تركيا: لا طلب لخفض الخام الإيراني   
الأربعاء 1434/1/22 هـ - الموافق 5/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 15:28 (مكة المكرمة)، 12:28 (غرينتش)
واردات تركيا من النفط الإيراني تراجعت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بـ30% (الأوروبية-أرشيف)

قال وزير الطاقة التركي تانر يلدز اليوم إن بلاده لم تتلق أي طلب أميركي جديد لخفض حجم مشترياتها من الخام الإيراني، مضيفا أن أنقرة ستستمر في شرائه بالحجم الحالي نفسه، وكانت واشنطن قد أعفت تركيا ودولا أخرى في يونيو/حزيران الماضي من العقوبات المالية التي فرضتها على تجارة النفط الإيراني بعد أن خفضت أنقرة مشترياتها من طهران بنسبة 20%.

وأظهرت بيانات تجارية رسمية الشهر الماضي أن واردات تركيا من النفط الإيراني تراجعت أكثر من 30% في أكتوبر/تشرين الأول الماضي مقارنة بشهر سبتمبر/أيلول الماضي، حيث ناهزت الواردات 75281 برميلا يوميا.

بالمقابل زادت أنقرة من إمدادات النفط من موردين آخرين لتعويض المفقود من الخام الإيراني، فارتفعت وارداتها من العراق والسعودية، وكانت طهران تزود أنقرة بـ60% من حاجياتها من النفط الخام إلا أنها تراجعت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى المرتبة الثالثة ضمن قائمة كبار المزودين بعد العراق وروسيا.

وأقر مجلس الشيوخ الأميركي الجمعة الماضي عقوبات واسعة على قطاعات اقتصادية إيرانية هي الطاقة والشحن وبناء السفن، وتضمنت العقوبات أيضا إجراءات لوقف تدفق الذهب من تركيا إلى إيران كوسيلة لسداد مستحقات الغاز الإيراني.

دبلوماسيون أميركيون قالوا إنهم يتباحثون مع أنقرة بشأن تدفقات الذهب التي تقوم بها لسداد مستحقات الغاز الإيراني

تدفقات الذهب
وصرح دبلوماسيون أميركيون أمس بأنهم يجرون مباحثات مع أنقرة بشأن تدفق الذهب من تركيا إلى إيران لسداد مستحقات الغاز الإيراني. وأضاف متحدث باسم الخارجية الأميركية أن واشنطن تتابع أي مؤشرات على وجود تعاملات تقع تحت طائلة العقوبات المفروضة على طهران.

وفي تصريح سابق لوزير الطاقة التركي أول أمس قال إن مشتريات بلاده من الغاز الإيراني غير مشمولة بالعقوبات الأميركية، وهو ما يعني استمرار طهران بتزويد عملائها بإمدادات الغاز وتلقي مستحقات عنها.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد أصدر قرارا في الصيف الماضي يسمح بإقرار عقوبات على دول تقوم بسداد مستحقات لإيران بواسطة المعادن النفيسة، وذلك في مسعى لسد ثغرات في العقوبات الأميركية على طهران.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة