السياحة بمصر من سيئ إلى أسوأ   
الثلاثاء 1434/3/18 هـ - الموافق 29/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 21:12 (مكة المكرمة)، 18:12 (غرينتش)
آثار التخريب التي لحقت بالمدخل الرئيسي لفندق سميراميس إنتركونتننتال بعد محاولة نهبه مساء أمس (الفرنسية)

حذر رئيس شعبة السياحة والطيران في اتحاد الغرف التجارية المصرية عماري عبد العظيم من أن السياحة تسير من سيئ إلى أسوأ على حد قوله، جراء الاضطرابات التي تشهدها البلاد. وأشار إلى أن معدلات الإشغال في فنادق القاهرة والأقصر وأسوان تراجعت إلى نحو 5% فقط.

وبالنسبة لمنتجعات شرم الشيخ والغردقة في شبه جزيرة سيناء، فأشار عبد العظيم إلى أن الوضع فيها لا زال مستقرا، ونسبة الإشغال في فنادقها جيدة.

وتأتي تصريحات عبد العظيم بعد ليلة من أعمال العنف نقلت فيها قنوات تلفزيونية مشاهد حية لمهاجمين يقتحمون فندق سميراميس إنتركونتننتال بوسط القاهرة ويحاولون نهب محتوياته، وذكرت مواقع إخبارية أن عشرات النزلاء غادروا الفندق بعد الهجوم عليه.

وحذر عبد العظيم من أن شركات السياحة في مصر قد تجبر على تسريح العاملين لديها إذا استمرت أوضاع السياحة على هذا الحال، مشيرا إلى أن هذه الشركات تتكبد خسائر، ولا تستطيع التحمل طويلا. 

وفي سياق ذي صلة أعلنت غرفة وكلاء السياحة بالأقصر (جنوب القاهرة) اليوم عن تراجع نسبة السياحة الوافدة إلى مصر إلى 7% فقط متأثرة بالأحداث الراهنة في البلاد.

وأوضحت أن سياحا من دول أهمها كوريا الجنوبية وبريطانيا والولايات المتحدة قاموا بإلغاء الحجوزات إلى مصر.

وتشير تقديرات لخبراء اقتصاديين إلى أن السياحة كانت تشكل نحو 11% من النشاط الاقتصادي في مصر قبل ثورة 25 يناير، وربع الدخل من العملة الصعبة للبلاد.

وتشكل إيرادات كل من السياحة وقناة السويس وتحويلات المصريين في الخارج مصدرا رئيسيا للعملة الصعبة في البلاد.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري كان وزير السياحة المصري هشام زعزوع قد أكد أن مصر سجلت نموا بنسبة 17% في عدد السياح في 2012، وزيادة نسبتها 13% في الإيرادات السياحية.

وبذلك تكون السياحة حققت إيرادات بنحو عشرة مليارات دولار، الأمر الذي دلّ حينها على تعافي القطاع الحيوي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة