ليبيا تفتتح مؤتمرا حول الاستثمار الأجنبي   
الأحد 1427/4/2 هـ - الموافق 30/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 9:42 (مكة المكرمة)، 6:42 (غرينتش)
بدأ أمس السبت في العاصمة الليبية طرابلس مؤتمر الاستثمار الأجنبي في ليبيا في محاولة للتعرف على الأسباب التي تحد من تدفقه, وانعكاسات حركته على الواقع الاجتماعي والسياسي في البلاد.
 
ويسعى منظمو المؤتمر إلى توضيح الخريطة الليبية الاستثمارية للسنوات المقبلة والقوانين التي صدرت لتشجيع وحماية الاستثمار الأجنبي، وخصوصاً قوانين المصارف والضرائب والجمارك الجديدة التي تعطي فسحة لتحرك المستثمرين الأجانب في البلاد.
 
وأوضح نائب رئيس الحكومة الليبية محمد احويج أن بلاده ستعطي المستثمر الليبي المزايا نفسها التي ستعطيها للمستثمر الأجنبي، مشيراً إلى أنه سيتم كذلك توثيق الانفتاح على العالم وتوقيع الاتفاقيات الدولية مع الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي والمنطقة العربية لتحديث التشريعات وتقوية سعر العملة وتحريك المصارف.
 
"
ليبيا تستهدف خلال السنوات العشرين المقبلة مضاعفة دخل الفرد وهو ما يتطلب تحقيق استثمارات في مختلف المجالات لا تقل عن 50 مليار دينار ليبي 
"
تشجيع الاستثمار

يشار إلى أن ليبيا أطلقت مطلع عام 2002 برنامجا من الاستثمارات  بقيمة 35 مليار دولار أميركي بهدف إشراك رؤوس أموال محلية ودولية بنسب تتراوح بين 30% و40%، خاصة في المجالات النفطية والاقتصادية.

وسبق للهيئة الليبية لتشجيع الاستثمار أن منحت موافقتها
لعدد من الشركات الاستثمارية الأجنبية لمباشرة أعمالها في إقامة مشروعات صناعية وصحية وسياحية، قدرت بمبلغ تجاوز 700 مليون  دولار.

وتشير المصادر الاقتصادية الليبية إلى أن ليبيا تستهدف خلال السنوات العشرين المقبلة مضاعفة دخل الفرد وهو ما يتطلب تحقيق استثمارات في مختلف المجالات لا تقل عن 50 مليار دينار  توفر منها الدولة 60%، فيما سيتم توفير البقية بتمويلات ذاتية من الشركات العامة وتمويلات مؤملة للقطاع الخاص.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة