الرياض تتوقع اتفاقات نهائية على مشاريع الغاز قريبا   
الأربعاء 1423/10/20 هـ - الموافق 25/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت المملكة العربية السعودية إنها تأمل أن تبرم قريبا اتفاقات نهائية مع شركات النفط الغربية التي فازت بعقود ضخمة في إطار مبادرة تطوير قطاع الغاز الطبيعي لتنهي محادثات استمرت أكثر من عام بسبب خلاف مرير على شروط التعاقد.

وكانت الرياض طلبت من الشركات وعلى رأسها مجموعة رويال داتش شل وإكسون موبيل أن تقدم ردا نهائيا بنهاية ديسمبر/كانون الأول بشأن ثلاث مشروعات للغاز تبلغ قيمة استثماراتها الإجمالية 25 مليار دولار وذلك في مسعى لحل الخلاف.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي قدمت المملكة التي تملك رابع أكبر احتياطيات الغاز في العالم تنازلات للشركات لإحياء المحادثات التي توقفت بسبب خلاف بشأن المساحة المعروضة ومعدلات العائد على الاستثمارات.

رد إيجابي وخلاف واحد
وقال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية إن بلاده تلقت ردا إيجابيا بصفة عامة من مجموعة الشركات الثلاث التي تقودها رويال داتش شل وإنه لم يبق سوى نقطة واحدة تحتاج إلى تسوية.
وأضاف الأمير سعود رئيس اللجنة الوزارية المختصة بمشروع الغاز أنه يأمل أن يتم تسوية هذه النقطة حتى يتسنى توقيع الاتفاق.

وقالت مصادر سعودية الشهر الماضي إن مفاوضي المملكة أصيبوا بخيبة أمل لرد المجموعة التي تقودها شل على عرض الرياض بشأن مشروع الشيبة الذي تبلغ استثماراته خمسة مليارات دولار.

وقالت المصادر حينئذ إن مجموعة الشركات التي تضم أيضا كونوكو فيليبس وتوتال فينا إلف تقترب من إبرام صفقة نهائية بعد الاتفاق على بعض الشروط الرئيسية فيما يتعلق بالتسويق والتوزيع وإن ظلت بعض الخلافات بشأن بعض عمليات التنقيب والإنتاج.

وقال الأمير سعود إن المملكة تلقت مؤشرات إيجابية من المجموعة التي تقودها إكسون وتشارك فيها شل وبي بي وكونوكو فيليبس وتسعى لاستثمار 15 مليار دولار في مشروع جنوب الغوار وهو المشروع رقم واحد. وأضاف أنه يتوقع التوصل إلى نتيجة واضحة في شهرين.

وتريد الشركات أن تتاح لها حقول غاز تضمن حصولها على كميات كافية لتحقيق عائد مقبول على استثماراتها في المشروعات التي تشمل تطوير احتياطيات غاز وبناء مصانع للبتروكيمياويات ومحطات للكهرباء وتحلية المياه.

وقال الأمير سعود إن المملكة ستنفذ هذه المشروعات سواء بالاشتراك مع هذه الشركات أو مع غيرها. أما المشروع رقم اثنين فهو مشروع البحر الأحمر الذي تبلغ استثماراته خمسة مليارات دولار وتقوده إكسون أيضا وتشارك فيه أوكسيدنتال وماراثون لكن يبدو أنه مجمد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة