المصرفيون العرب يتعهدون بملاحقة أرصدة القاعدة   
السبت 1423/7/1 هـ - الموافق 7/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عبر مصرفيون عرب عن قدرتهم على اتخاذ المزيد من الإجراءات لوقف تدفق أموال من سموهم بـ الإرهابيين إلى بلدانهم، لكنهم رفضوا الاتهامات القائلة بأن المنطقة أصبحت مرتعا للتحويلات المالية الخاصة بتنظيم القاعدة.

واعترف محافظو المصارف المركزية العربية ومسؤولون ماليون عرب -في اجتماعات الدورة الاعتيادية لمجلس محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية التي افتتحت في البحرين اليوم - أنهم ما زالوا بحاجة إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات التنظيمية لمراقبة حركة رؤوس الأموال، مشيرين إلى أنهم عازمون على تشريع هذه الإجراءات بأسرع وقت ممكن.

وقال مدير صندوق النقد العربي جاسم المناعي إن الدول العربية ما زالت بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد لمكافحة غسل الأموال والتحويلات المالية غير القانونية, رغم أنها تمكنت من الحد منها بشكل كبير. وأشار إلى أن الدول العربية تتعاون في هذا المجال مع المؤسسات الدولية لإظهار التزامها في الحرب على ما سماه بـ تمويل الإرهاب.

وتعرضت الأنظمة المالية العربية -لا سيما في السعودية- إلي انتقادات شديدة بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول التي تحمل واشنطن تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن المسؤولية عنها.

وتقول الأمم المتحدة إن الولايات المتحدة ضبطت أرصدة 236 شخصا ومؤسسة ومنظمة بتهمة دعم ما يسمى الإرهاب حتى الآن. كما جمدت واشنطن والأسرة الدولية أرصدة تزيد قيمتها الإجمالية على 112 مليون دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة