نيسان تشيد مصنعا جديدا بالمكسيك   
الثلاثاء 15/2/1433 هـ - الموافق 10/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 13:52 (مكة المكرمة)، 10:52 (غرينتش)
نيسان تريد تقوية حضور إنتاجها للسيارات في أميركا الشمالية (الفرنسية)

قال المدير التنفيذي لنيسان اليابانية كارلوس غصن إن الشركة ستشيد مصنعا جديدا في المكسيك لتقوية حضورها في أميركا الشمالية، موضحا للصحفيين بمناسبة معرض ديترويت للسيارات أن نيسان تريد زيادة طاقتها الإنتاجية بهذا البلد.

وامتنع غصن عن الكشف عن تفاصيل إضافية عن المصنع، وقال إنه سيقدم معطيات أخرى في غضون أسابيع بعد الحصول على موافقة مسؤولي الشركة.

وسينتج المصنع الجديد قرابة 600 ألف سيارة في العام، بحيث يرفع القدرة الإنتاجية لنيسان بالمكسيك لأكثر من الضعف، ويعد المصنع الثالث للشركة في هذا البلد. ونقلت صحيفة نيكي الاقتصادية اليابانية الشهر الماضي أن نيسان قد تستعمل أحد خطي الإنتاج في المنشأة المنتظرة لإنتاج مشترك مع شركة ديملر الألمانية.

"
نيسان تسعى لزيادة إنتاجها في البلدان ذات المزايا التنافسية من حيث الكلفة، والانتقال إلى مرحلة أخرى تصبح فيها هذه الدول قاعدة إقليمية لتصدير سيارات الشركة
"
قواعد تصديرية
وتطمح الشركة اليابانية إلى زيادة إنتاجها في البلدان ذات المزايا التنافسية من حيث الكلفة، والانتقال إلى مرحلة أخرى تصبح فيها هذه الدول قاعدة إقليمية لتصدير منتجات نيسان.

ومن الأهداف المرسومة مضاعفة الإنتاج في الصين إلى مليوني سيارة بحلول أواخر 2012 ضمن خططها لرفع مبيعاتها العالمية إلى 7.2 سيارات في آخر السنة المالية 2016.

كما تخطط نيسان لزيادة إنتاجها في مصانعها بتينيسي وميسيسبي بالولايات المتحدة والتي اقتربت من حدها الأقصى لقدراتها الإنتاجية.

وفي سياق متصل، تطمح الشركات اليابانية إلى صناعة السيارات بعد تعافيها من آثار كارثة الزلزال وتسونامي اللذين ضربا اليابان العام الماضي، لتحقيق مكاسب كبيرة في السوق الأميركي بفضل طرح سيارات جديدة في معرض ديترويت للسيارات، إلا أنها تواجه منافسة شرسة من شركات أميركية وكورية وألمانية.

وكان إنتاج كل من تويوتا وهوندا قد تقهقر كثيرا في العام 2011 بعد اضطرابات في سلسلة الإمدادات لدورتها الإنتاجية بفعل الزلزال المدمر الذي ضرب شمال شرق اليابان، وما نتج عنه من تسرب نووي في محطة فوكوشيما.

فرص للمنافسين
وعاشت تويوتا على وجه الخصوص مرحلة صعبة تجاوزتها الآن، وتميزت باستدعاء متكرر لآلاف السيارات بسبب خلل في تصنيعها. وقد أتاحت مشاكل الإمداد لدى الشركات اليابانية المجال لصعود منافساتها الأميركية مثل فورد وجنرال موتورز وكريسلر التي استقطبت عملاء جددا.

ففي العام الماضي تراجعت حصة الشركات اليابانية في السوق الأميركي إلى 43.7% وزادت حصة نظيرتها الأميركية إلى 46.9%، حسب بيانات مجلة أوتوداتا المتخصصة بأخبار القطاع.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة