الحوار المصرفي التركي العربي الخامس ينطلق بإسطنبول   
الخميس 14/5/1436 هـ - الموافق 5/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:26 (مكة المكرمة)، 11:26 (غرينتش)

 انطلق في مدينة إسطنبول اليوم الخميس الحوار المصرفي التركي العربي الخامس.

ويناقش المصرفيون الأتراك والعرب على مدار يومين قضايا مصرفية واقتصادية متعددة، منها كيفية تعزيز الاقتصاد الرقمي في تمويل التجارة، وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وقال عضو إدارة اتحاد المصارف العربية والرئيس السابق له عدنان يوسف في كلمته الافتتاحية إنه "مع الأسف هناك في كل مرة عوائق سياسية تمنع حدوث الثقة وتؤثر على العلاقات التركية والعربية، حيث تسعى تركيا إلى تطوير العلاقات الاقتصادية وعزلها عن التأثيرات السياسية".

وبين أن الأعوام الأخيرة شهدت نموا في العلاقات، وتظهر رغبة الطرفين برفع التعاون بين الشعوب في المنطقة، وانعكس ذلك بتدفق رؤوس الأموال. وبلغ حجم التجارة بين تركيا والدول العربية ٤٥ مليار دولار في العام الماضي، منها ١٠.٦ مليارات دولار واردات لتركيا مقابل ٣٤ مليار دولار صادرات.

ولفت إلى أن عدد السياح العرب بلغ 5.2 ملايين سائح، ويتميزون بأنهم يقومون بصرف مبالغ لا بأس بها في البلدان التي يزورونها، مشددا على أن القدرات الاقتصادية كبيرة، وهي لا تتضارب بل تتكامل، وأن تركيا تشهد نموا اقتصاديا بلغ ٨١٣ مليار دولار العام الماضي، ويتوقع أن يتجاوز ٨٦٠ مليار دولار نهاية العام، كما تتمتع تركيا ببنية تحتية ومالية تشكل جذبا للاقتصاد الخارجي.

من ناحية أخرى، أفاد يوسف بأن "القطاع المصرفي العربي يستمر بنسبة نمو جيدة، وفقا للإستراتيجيات الموضوعة، وأن الموجودات تخطت العام الماضي ٣.١ تريليونات دولار، والودائع 2.1 تريليون دولار، والقروض 1.2 تريليون دولار".

من ناحيته، قال رئيس اتحاد المصارف التركية حسين آيدن إن تركيا تطورت ونمت في ظل الأزمة المالية العالمية نتيجة الاستقرار في القطاعين السياسي والاقتصادي، والاستقرار المصرفي، مما أدى إلى زيادة الاستثمارات، وزاد من اهتمام المصارف العربية.

وبين أن هناك ثمانية مصارف عربية تعمل في تركيا، فيما هناك ١٤ شعبة لمصارف تركية في الدول العربية، في حين أن التبادل التجاري في السنوات العشر الأخيرة زاد ٥٪ بين الدول العربية وتركيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة