بوش يبحث الأزمة الاقتصادية في منتدى شعبي   
الثلاثاء 4/6/1423 هـ - الموافق 13/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جورج بوش
يحشد الرئيس الأميركي جورج بوش ممثلين عن معظم قطاعات الشعب في منتدى اقتصادي لبحث سبل إنعاش النمو وظهور القلق من تزايد البطالة وسط الأميركيين، في وقت يستعد فيه مجلس الاحتياطي الفدرالي لبحث معدلات الفائدة.

ويحضر الاجتماع نحو 250 شخصية من المديرين التنفيذيين وأعضاء النقابات وصغار المستثمرين وكبار المسؤولين والطلبة والباحثين حيث يتناولون قضايا توفير فرص عمل وإنعاش الاقتصاد بالإضافة إلى التجارة والرعاية الصحية.

ينظم بوش المنتدى في جامعة بايلور في واكو بولاية تكساس على أمل استعادة ثقة المستثمرين بعد فضائح الشركات التي قوضت الثقة بالمؤسسات الأميركية ودفعت البورصات إلى الهبوط بشكل حاد.

خيارات محدودة
ويقول محللون إنه ليس لدى بوش الكثير كي يحفز الاقتصاد خاصة أن السياسة النقدية التي يديرها مجلس الاحتياطي الفدرالي تتبنى بالفعل كثيرا من الإجراءات التحفيزية. ويستبعد الخبراء تخفيض أسعار الفائدة مرة أخرى بعد أن خفضها 11 مرة خلال عام 2001، وهي اليوم عند أدنى مستوى لها منذ أربعين عاما.

وسيسعى المجلس إلى تهدئة الأعصاب دون تقويض المشروعات الصغيرة وثقة المستهلكين وذلك في مواجهة انتعاشة اقتصادية متعثرة ومخاوف متزايدة من عودة الاقتصاد للركود مرة أخرى.

ويعتقد بعض المحللين أن المجلس سيغير تقويمه للمخاطر التي يواجهها الاقتصاد من تقويم محايد إلى تحذير من ضعف محتمل في مسعى لإبلاغ رسالة مفادها أنه يراقب الوضع ويقف على أهبة الاستعداد للتحرك. لكن البعض يشعر بأن تعديل التقويم قد يؤدي إلى خلق مزيد من المخاوف خاصة أن أسواق المال لاتزال غير مستقرة وثقة المستهلك ضعيفة.

البيت الأبيض متفائل
ويوم أمس قالت إدارة بوش إن الولايات المتحدة على الطريق إلى نمو اقتصادي مستمر ووصفت المؤشرات الاقتصادية الأخيرة بأنها "مشجعة". واستطرد قائلا "عندما أتحدث عن المؤشرات الاقتصادية الأخيرة فإنني أتحدث عما نراه الآن وهو نمو إنتاجي قوي وزيادة حقيقية في الأجور وتضخم منخفض ومستقر وضرائب أقل".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة