وزير بريطاني يحث مواطنيه على دعم الانضمام لليورو   
الثلاثاء 1422/10/16 هـ - الموافق 1/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جانب من الاحتفالات بإطلاق اليورو
حذر وزير شؤون أوروبا في الحكومة البريطانية بيتر هين المواطنين البريطانيين بقوله إنه لن يكون بمقدور بلادهم أن تظل قوة مؤثرة في القارة الأوروبية إذا ظلت خارج منطقة اليورو إلى الأبد.

وتجيء تصريحات المسؤول البريطاني في اليوم الأول من بدء 12 من دول الاتحاد الأوروبي الخمس عشرة تداول اليورو بأوراقه النقدية وقطعه المعدنية. وقد ظلت الدانمارك والسويد إضافة إلى بريطانيا خارج منطقة اليورو.

ورغم الأسئلة الملحة التي واجهها الوزير في مقابلة إذاعية فإنه رفض الحديث عن أي موعد لإجراء استفتاء على انضمام بلاده لليورو، لكنه قال "أشك بأنه سيكون ممكنا في نهاية الأمر إدارة اقتصاد بعملة موازية. أشك في ذلك لكن الزمن وحده سيكشف الحقيقة".


هين: أشك بأن يكون ممكنا في نهاية الأمر إدارة اقتصاد بعملة موازية، أشك في ذلك، لكن الزمن وحده سيكشف ذلك. إذا كنا نريد أن نكون القوة القائدة الحاسمة فمن الصعب أن نحقق ذلك إذا حكمنا على أنفسنا بعدم الانضمام للعملة الموحدة إلى الأبد

وأضاف أنه سيكون من الصعب على بريطانيا أن تتحرك من موقع القيادة في الاتحاد الأوروبي قائلا "إذا كنا نريد أن نكون القوة القائدة الحاسمة فمن الصعب أن نحقق ذلك إذا حكمنا على أنفسنا بعدم الانضمام للعملة الموحدة إلى الأبد".

وتوقع هين أن يؤدي طرح اليورو كأوراق نقد وقطع معدنية للتداول في أوروبا إلى مساعدة البريطانيين في حسم رأيهم بشأن العملة الجديدة. وقال إن اليورو لن يعود "مصدرا للأساطير والخيالات والمخاوف بل سيصبح حقيقة واقعة من حقائق الحياة اليومية، وسيمكن الناس من اتخاذ قرار واع بشأنه وأعتقد أن هذا شيء يلقى الترحيب". وأضاف أن على بريطانيا أن تنضم لليورو بشرط أن تكون الظروف الاقتصادية مناسبة.

وتوضح استطلاعات الرأي أن رئيس الوزراء توني بلير قد يواجه مهمة شاقة في إقناع الناخبين البريطانيين بالتخلي عن الجنيه الإسترليني، فقد أظهر أحدث استطلاع أجرته مؤسسة "آي سي إم" لحساب صحيفة غارديان قبل أسبوعين أن أغلبية بنسبة 58% مازالت تعارض الانضمام لليورو. لكن 62% ممن شملهم الاستطلاع يعتقدون أن عضوية بلادهم في الوحدة النقدية الأوروبية أمر سيتحقق في السنوات العشر المقبلة، وتمثل هذه النسبة ضعف ما كانت عليه قبل عام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة