العراق: تهريب النفط بسبب الفساد والفوضى السياسية   
الاثنين 1427/3/5 هـ - الموافق 3/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 21:34 (مكة المكرمة)، 18:34 (غرينتش)
ينتج العراق حاليا ما يقارب 1.9 مليون برميل من النفط يوميا يذهب معظمها لإنتاج المشتقات النفطية لسد حاجته الداخلية (الفرنسية-أرشيف)
قالت وزارة النفط العراقية الاثنين إن ظاهرة تهريب المشتقات النفطية والتي تحدث على الأغلب من خلال مرفأ البصرة الجنوبي مرتبطة بعدم الاستقرار السياسي وتفشي الفساد في البلاد.
 
وأضافت أن أجهزة القياس المستعملة حاليا في مرافئ تصدير النفط بمحافظة البصرة الجنوبية أصابها الهلاك والتلف بسبب قدمها وعدم إجراء عمليات الصيانة الدورية عليها مما شجع بعض ضعاف النفوس على التورط في التهريب.
 
ورأت أن غياب الاستقرار في البلاد هو السبب وراء عمليات التهريب، معتبرا أنه عندما تكون هناك حكومة مستقرة ووضع سياسي مستقر مع وجود الانضباط الأمني والرقابة على الحدود يمكن مواجهة ظاهرة التهريب.
 
وكانت الوزارة ترد على اتهامات وردت في تقارير صحفية تحدثت عن عمليات تهريب كبيرة للنفط الخام العراقي من خلال مرفأ التصدير الجنوبي في البصرة.
 
يأتي ذلك بعد يوم من إعلان وزارة النفط العراقية أن عملية ضخ المشتقات النفطية من تركيا إلى العراق والمتوقفة ستستأنف الأسبوع المقبل.
 
يشار إلى أن العراق يستورد منذ فترة كميات كبيرة من المشتقات النفطية من تركيا وخاصة وقود السيارات لتلبية الطلب المحلي. وينتج العراق حاليا ما يقارب 1.9 مليون برميل من النفط يوميا يذهب معظمها لإنتاج المشتقات النفطية لسد حاجته الداخلية.
 
من ناحية أخرى يبحث رئيس البنك الدولي بول وولفويتز توسيع عمليات البنك في العراق مما سيضع هذه المؤسسة الدولية في مركز عملية إعادة الإعمار بعد حرب ساعد هو في التخطيط لها.
 
وقال مسؤولون كبار في البنك إن بلدانا مانحة للمعونات مثل بريطانيا وألمانيا والدانمارك تضغط على وولفويتز لفتح مكتب في بغداد. ولا يوجد للبنك مكتب في العراق منذ الهجوم على مقر الأمم المتحدة عام 2003 ويقوم البنك منذ ذلك الحين بإدارة أعماله من العاصمة الأردنية عمان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة