مفاوضات مشاريع الغاز السعودي تصل إلى طريق مسدود   
السبت 1423/5/11 هـ - الموافق 20/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أفادت نشرة ميدل إيست إيكونوميك سيرفي (ميس) الاقتصادية المتخصصة أن المفاوضات بين السعودية وشركائها الأجانب في المشاريع الثلاثة للغاز وصلت إلى طريق مسدود, مما قد يدفع الرياض إلى إعادة هيكلة هذه المشاريع التي تتطلب استثمارات بقيمة 25 مليار دولار.

وأضافت النشرة المتخصصة التي تصدر في نيقوسيا أن المفاوضات المتعلقة بهذه
المشاريع تسير "في طريق مسدود, مما يجعل مستقبل هذه المشاريع في وضعها الحالي غامضا، وبالتالي ستتم إعادة هيكلة مجمل المشاريع".

وأضاف المصدر أن المحادثات -التي جرت يومي 14 و15 يوليو/ تموز بجدة بين لجنة المفاوضات السعودية برئاسة وزير الخارجية سعود الفيصل وبين شركتي إكسون موبيل وشل- فشلت في ردم الهوة بين الجانبين. وتابع المصدر أن ميس حصلت على معلومات مفادها أن بعض الشركات بينها تلك المشاركة في المفاوضات تقوم بنقل موظفيها إلى مناطق أخرى في السعودية.

وكانت الرياض وافقت في يونيو/ حزيران 2001 على عروض لشركتي إكسون موبيل وشل وست شركات غربية أخرى, لكن توقيع الاتفاق النهائي بهذا الشأن أرجئ مرتين في ديسمبر/ كانون الأول 2001 ومارس/ آذار 2002 بسبب خلافات عميقة بين الطرفين.

ومثلت النسب العالية للرسوم -التي يطالب بها السعوديون والبالغة أحيانا 85%
بالإضافة إلى مردودية وكميات الغاز التي سيجري استغلالها وتعتبرها المؤسستان
الغربيتان مخيبة للآمال- أهم نقاط الخلاف بين الجانبين.

وعهد بأمر الحقل الأضخم إلى كونسورتيوم بإشراف مجموعة إكسون موبيل الأميركية، ويضم الشركة البريطانية الهولندية رويال داتش شل وبريتيش بتروليوم البريطانية وفيليبس الأميركية. كما عهد بالحقل الثاني أيضا إلى كونسورتيوم بإدارة إكسون موبيل، ويضم شركتين أميركيتين أخريين هما أوكسيدنتال بتروليوم وماراثون. أما الحقل الثالث فأوكل تنفيذه إلى كونسورتيوم بإدارة شل ويضم توتال فينا الفرنسية وكونوكو الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة