لجنة العقوبات تفرج عن عقود فرنسية مع العراق   
الثلاثاء 1422/6/15 هـ - الموافق 4/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال مصدر مسؤول في الشركة العامة للاتصالات والبريد العراقية إن لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة وافقت على عقود بقيمة 76 مليون دولار كان العراق أبرمها مع مجموعة ألكاتل الفرنسية لتجديد شبكة الهواتف في البلاد.

وأعلن المصدر نفسه أن الشركة الصينية هوا وي التي أبرمت في عام 1999 عقدا مع العراق لإنشاء 60 محطة إرسال مرتبطة بالأقمار الصناعية تمهيدا لإقامة شبكة للهواتف النقالة انسحبت من المشروع الذي تبلغ قيمته 28 مليون دولار.

ونقلت صحيفة الرافدين الأسبوعية عن المصدر قوله إن "لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة اعتمدت مؤخرا عددا جديدا من عقود الاتصالات المعلقة بينها عقود مجموعة ألكاتل الفرنسية".

وأوضح المصدر أن "العقود التي تبلغ قيمتها الإجمالية 76 مليون دولار أبرمت في ديسمبر/ كانون الأول 1998 ويونيو/ حزيران 2000", موضحا أنها تشمل "توريد بدالة دولية لتأمين الاتصالات الهاتفية بين العراق والعالم سعة 1200 خط هاتفي".

وأعلنت بغداد في أغسطس/ آب الماضي بدء إنشاء 60 محطة إرسال مرتبطة بالأقمار الصناعية تمهيدا لإقامة شبكة للهاتف النقال بموجب عقد أبرمته مع شركة هوا وي الصينية في 1999 بقيمة 28 مليون دولار وحصلت على موافقة الأمم المتحدة عليها في يوليو/ تموز. غير أن المصدر المسؤول كشف اليوم أن الشركة الصينية أعلنت انسحابها من المشروع.

وأضاف في تصريحاته للصحيفة المذكورة أن بلاده "بصدد البحث عن إجراءات بديلة سريعة لإدخال منظومة الهاتف النقال للخدمة في العراق" بعد انسحاب الشركة الصينية.

مشاركة فعالة من لبنان
قال مسؤول لبناني إن أكثر من مائة شركة لبنانية ستشارك في معرض بغداد الدولي الذي سينظم في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

ونقلت الصحف العراقية اليوم عن مدير التسويق الصناعي اللبناني فارس سعد قوله إن الشركات المذكورة تعمل في مجال قطاعات مختلفة تشمل الصناعات الغذائية والدوائية والألبسة والمواد المنزلية والهندسية والإنشائية إلخ.

وأوضح سعد أن "المشاركة الواسعة لهذه القطاعات في الدورة الجديدة للمعرض تعكس الرغبة الأكيدة للشركات اللبنانية في تنشيط علاقاتها مع المؤسسات والشركات العراقية وبما يخدم مصلحة البلدين".

وأكد المسؤول اللبناني أن وفدا كبيرا يضم عددا من الوزراء ورؤساء جمعية الصناعيين واتحاد الغرف التجارية والصناعية وأكثر من 250 من الصناعيين ورجال الأعمال سيحضرون افتتاح الدورة الجديدة للمعرض.

وأوضح أنهم سيلتقون مسؤولين عراقيين في عدد من الوزارات، ورجال أعمال، "لاستكمال الاتفاقيات والعقود المبرمة مع رجال الأعمال والصناعيين العراقيين بشأن تنفيذ مشاريع مستقبلية في شتى الميادين".

معرض سوري ببغداد
في هذه الأثناء أعلن مدير المركز التجاري السوري في بغداد محمود سيفو أن معرضا "كبيرا" للمنتجات السورية سينظم في بغداد في 22 سبتمبر/ أيلول الجاري وسيستمر سبعة أيام.

وكانت بغداد ودمشق وقعتا في 13 أغسطس/ آب عددا من الاتفاقيات الاقتصادية في ختام اجتماعات لجنة التعاون المشتركة بين البلدين التي عقدت أثناء زيارة رسمية قام بها رئيس الوزراء السوري محمد مصطفى ميرو إلى بغداد وكانت الأولى من نوعها لمسؤول سوري بهذا المستوى منذ عشرين عاما.

وتشهد العلاقات بين البلدين تحسنا ملحوظا منذ 1997 خصوصا على الصعيد الاقتصادي في أعقاب قطيعة استمرت نحو عشرين عاما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة