السعودية تؤيد سعر البترول وروسيا تراه غير كاف   
السبت 1430/5/1 هـ - الموافق 25/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 20:04 (مكة المكرمة)، 17:04 (غرينتش)
الكويت تعتبر الأسعار الحالية معقولة في ظل المناخ الاقتصادي الحالي (الأوروبية-أرشيف)

أكد وزير البترول السعودي علي النعيمي اليوم السبت أن سعر 50 دولارا لبرميل النفط يدعم تعافي الاقتصاد العالمي وأن أسواق النفط العالمية متخمة بالمعروض, في حين قالت روسيا إن الأسعار الحالية لا تكفي لتمويل أنشطة التنقيب والإنتاج، وتوقعت ارتفاع الأسعار إلى حدود 80 دولارا خلال الأشهر الـ18 المقبلة.

وقال النعيمي قبل اجتماع لمنتجي النفط من الشرق الأوسط والدول الآسيوية المستهلكة المقرر غدا في طوكيو، إن سعر 50 دولارا لبرميل النفط هو مساهمة من السعودية في استعادة الاقتصاد العالمي لعافيته مشيرا إلى أن أسواق النفط العالمية مليئة بالمعروض لكنها ستتراجع في نهاية الأمر.
 
أسعار لا تكفي
من جهته قال وزير الطاقة الروسي سيرجي شماتكو في مؤتمر لأمن الطاقة في بلغاريا إن أسعار النفط البالغة حاليا نحو 50 دولارا للبرميل قد تسبب عجزا كبيرا في إنتاج النفط والغاز في السنوات القادمة.
 
وأكد أن هذه الأسعار لا تكفي لتمويل أنشطة التنقيب والإنتاج لكنه توقع ارتفاع الأسعار إلى ما بين 70 و80 دولارا للبرميل في غضون 12 أو 18 شهرا.
 
نوذري توقع تراجع مستويات الإنتاج في الربع الثاني من العام الحالي (رويترز-أرشيف)
وعلى صعيد متصل قال وزير النفط الإيراني غلام حسين نوذري إنه يتوقع تحسن الطلب على الخام وتراجع مستويات المخزون بعد الربع الثاني من العام  الحالي.
 
وأضاف أن أي قرار من جانب منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) لخفض الإنتاج مجددا في اجتماعها القادم في مايو/أيار سيتوقف على ظروف السوق والوضع الاقتصادي العالمي.
 
نهج عملي
من جهته قال وزير النفط الكويتي الشيخ أحمد العبد الله الصباح إن سعر النفط الحالي (50 دولارا للبرميل) يعد معقولا في ظل المناخ الاقتصادي الحالي, مؤكدا أنه من السابق لأوانه معرفة هل ينبغي لمنظمة أوبك بحث خفض الإنتاج خلال اجتماعها في 28 مايو/أيار المقبل أم لا.
 
وقال وزير النفط القطري عبد الله العطية اليوم السبت إن منظمة أوبك ستتخذ نهجا عمليا في سياسة إنتاج النفط وتبحث عن مؤشرات تعافٍ اقتصادي قبل أن تعقد اجتماعها التالي في أواخر مايو/أيار.
 
وأضاف أن العالم يواجه أزمة اقتصادية كبيرة وينبغي "أن نكون عمليين وأن ننظر أولا كيف سيتعافى الاقتصاد العالمي"، مؤكدا أنه من السابق لأوانه التكهن بالإجراء الذي قد تتخذه أوبك.
 
واستبعد المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية نوبو تاناكا أن تجري الوكالة خفضا جديدا على توقعاتها للطلب العالمي على النفط نظرا لأن أحدث التقديرات الاقتصادية القاتمة التي أصدرها صندوق النقد الدولي تنسجم بالفعل مع  تكهناتها.
 
وكانت الوكالة التي تتخذ من باريس مقرا لها قد توقعت في العاشر من أبريل/نيسان تراجع الطلب العالمي على النفط بـ2.4 مليون برميل يوميا في 2009.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة