دراسة تظهر عدم التزام دول أوبك بسقف الإنتاج   
السبت 1427/12/16 هـ - الموافق 6/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:40 (مكة المكرمة)، 7:40 (غرينتش)
 
أظهرت دراسة مسحية أن الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) لم تلتزم خلال شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي بسقف الإنتاج الذي تم الاتفاق على خفضه قبل شهرين رغم استمرار هبوط الأسعار.
 
وأوضح المسح الذي أجرته رويترز أن متوسط إمدادات الدول العشر المقيدة بنظام الحصص الإنتاجية بلغ 26.96 مليون برميل يوميا مرتفعا 60 ألف برميل يوميا منذ نوفمبر/تشرين الثاني السابق.
 
واتفقت المنظمة العام الماضي على خفض المعروض 1.2 مليون برميل يوميا منذ أول نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ورغم تحديد سقف الإنتاج عند 26.3 مليون برميل يوميا للدول العشر منذ ذلك التاريخ فإن المعروض لا يزال أعلى من ذلك بكثير.
 
وأشارت الدراسة إلى أن إنتاج بعض الدول الأعضاء كالسعودية قد طغا على التخفيضات المتواصلة، التي تهدف إلى تقليص المعروض في الأسواق لدعم الأسعار.
 
وشددت الدراسة على ضرورة الالتزام بالخفض من جانب أعضاء المنظمة خاصة في ظل الهبوط الحاد للأسعار.
 
فقد انخفضت أسعار الخام الأميركي الخفيف في العقود الآجلة لشهر فبراير/شباط المقبل إلى 54.90 دولارا وهو أدنى مستوى منذ 18 شهرا قبل أن تنتعش قليلا إلى 56.31 دولارا في ختام تعاملات الأسبوع ببورصة نيويورك.
 
وفي لندن انتعش مزيج النفط الخام إلى 55.64 دولارا للبرميل بعد هبوطه 54.50 دولارا يوم الخميس.
 
واعتبر رئيس أوبك وزير النفط النيجيري إدموند داوكورو هبوط أسعار النفط هذا الأسبوع مصدر قلق لمنظمة أوبك، إلا أنه دعا إلى التريث في تقييم أثر التخفيضات التي أقرتها المنظمة قبل إقرار خفض آخر في الإمدادات.
 
وكانت الأحوال الشتوية الدافئة في شمال شرق الولايات المتحدة أكبر سوق لاستهلاك زيت التدفئة في العالم أدت إلى تقليص الطلب على وقود التدفئة وهوت بالأسعار.
 
وساعدت على هبوط الأسعار أيضا المخاوف من تباطؤ نمو الاقتصاد الأميركي غير أن بيانات أقوى من المتوقع عن إيجاد وظائف جديدة ساعدت على انتعاش الأسعار الجمعة.
 
وقال محللون إن أسعار النفط لقيت أيضا دعما من قيام سماسرة بالشراء لتغطية مراكز بيع قبل عطلة نهاية الأسبوع.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة