تحديات صعبة أمام وزير المالية بحكومة الوحدة الفلسطينية   
الخميس 1428/2/12 هـ - الموافق 1/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:46 (مكة المكرمة)، 21:46 (غرينتش)

فياض اعتبر الشفافية والإصلاح المالي من أهم التحديات (الفرنسية-أرشيف)
قال وزير المالية الفلسطيني السابق سلام فياض إن التحدي سيكون صعبا عند قبوله المنصب نفسه في حكومة وحدة وطنية بقيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وأضاف فياض في مقابلة مع "رويترز" أن متطلبات معالجة الأزمة المالية متشابهة اليوم وبعكس الاعتقاد السائد فقد كان هناك حصار مفروض على الفلسطينيين عام 2002 وعندما تسلم عمله كانت إسرائيل تحتجز أموال السلطة الفلسطينية لمدة 20 شهرا.

واعتبر أن بعض أوجه الاختلاف يتمثل في فرض القيود الأميركية على تعاملات البنوك مع السلطة الفلسطينية.

وقال فياض إنه لا يريد التهوين من صعوبات سيواجهها في التعامل مع هذه التحديات التي أهمها إعادة الشفافية لمؤسسات السلطة واستئناف عملية إصلاح النظام المالي التي نسفت العام الماضي.

وتعهد فياض ببذل أقصى جهوده لرفع الحصار وتخفيف الأزمة المالية دون استهانته بالتحديات التي سيواجهها. وكسب فياض احترام العالم لنجاحه في تحقيق الشفافية لمؤسسات السلطة وجمع العائدات جميعها في حساب واحد يخضع لوزارة المالية.

وقد احتجزت إسرائيل منذ تولي حماس السلطة وتشكيلها الحكومة في مارس/آذار العام الماضي، أموال الضرائب والجمارك المحصلة للفلسطينيين والتي تبلغ مئات الملايين من الدولارات. 

يشار إلى أن فياض تولى وزارة المالية في عهد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وقد عمل قبل ذلك في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وتم الاتفاق على توليه حقيبة المالية في محادثات حركتي حماس وفتح في مكة الشهر الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة