150 شخصية أردنية تدعو للحد من سياسة الخصخصة   
الاثنين 19/6/1429 هـ - الموافق 23/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:16 (مكة المكرمة)، 18:16 (غرينتش)
معلومات تحدثت عن عمليات بيع منها ميناء العقبة (الجزيرة نت-أرشيف)

دعت 150 شخصية أردنية المؤسسات الدستورية وكل المواطنين إلى وضع حد لسياسة الخصخصة في المملكة، معتبرة أنها أسهمت في تفكيك الدولة وإفراغ مؤسساتها من محتواها وعمقت الفوارق في البلاد.
 
ورأى بيان لهذه الشخصيات أن شعار الخصخصة التي أملتها متطلبات المشروع  الأميركي وأدواته أدى إلى انتهاج سياسات عمياء أسهمت في تفكيك الدولة وإفراغ  مؤسساتها من محتواها، وتوظيف هذه المؤسسات بالكامل لصالح رأس المال الخادم لهذا المشروع.
 
وأضاف أن "الخصخصة على أيدي الفاسدين تحولت إلى وسيلة سهلة للإثراء غير المشروع وأداة لتشويه النسيج الاجتماعي وتعميق الفوارق الطبيعية لصالح زمرة استأثرت بالمال والسلطة على حساب الأكثرية".
 
واعتبر البيان أن الخصخصة أدت إلى تعميم الفقر والعوز الذي أخذ يضرب معظم فئات المجتمع وفي جميع المجالات، دون أي بارقة أمل لوقف التدهور وتفادي كارثة اقتصادية واجتماعية قادمة.
 
ودعا إلى انتهاج سياسة وطنية جادة للإصلاح الشامل تقوم على الالتزام بأحكام الدستور والثوابت التي تضمنها عند وضعه عام 1952، واعتبرها خطوة أولى للخروج من هذا النفق المظلم.
 
ومن بين الموقعين على البيان رئيس الوزراء ومدير المخابرات الأسبق أحمد عبيدات والوزراء والنواب السابقون سليم الزعبي وطاهر حمدي كنعان ومحمد فارس الطراونة ورئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان هاني الدحلة وكتاب ومحامون.
 
وأثارت معلومات تسربت في أبريل/ نيسان الماضي عن خصخصة مقنعة لممتلكات عامة بمليارات الدولارات، إلى قيام جدل حول واسع حول هذه القضية.
 
وتحدثت تلك المعلومات عن عمليات بيع منها ميناء العقبة الذي يقع جنوبي المملكة، والمدينة الطبية التي شهدت أولى عمليات زرع قلب في الوطن العربي، وعشرات الهكتارات من الأراضي في قلب عمان. إلا أن الحكومة التي أكدت بيع أراضي في ميناء العقبة نفت حصول عمليات البيع  الأخرى.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة