أوروبا متفائلة بمستقبل اليورو كعملة احتياط   
الأحد 1423/2/2 هـ - الموافق 14/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فيم دويسنبيرغ (يسار) بجانب رئيس بنك الصين المركزي
قال فيم دويسنبرغ رئيس البنك المركزي الأوروبي إن استخدام اليورو عملة دولية آخذ في التنامي ولكن بشكل تدريجي. وأوضح دويسنبرغ أن تركيز البنك المركزي الأوروبي على متانة السياسات الاقتصادية سيساعد في نهاية المطاف في جعل اليورو أكثر أهمية على المسرح الدولي، رغم أن فكرة الترويج لليورو كعملة دولية لم تكن يوما من اهتمامات البنك المركزي الأوروبي.

وأدلى دويسنبرغ بتلك التصريحات في ندوة عن دور واستخدام اليورو على المستوى الدولي عقدت بالتزامن مع اجتماع لوزراء مالية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في إسبانيا. وازداد استخدام البنوك المركزية الأجنبية لليورو كعملة احتياط ولكن بصورة بطيئة. وقال دويسنبرغ "أعترف بأن هذا الأمر سيستغرق وقتا طويلا".

واليورو هو ثاني عملة احتياط دولية إذ يشكل حصة نسبتها 13% من إجمالي الاحتياطيات الدولية محتلا المرتبة الثانية بعد الدولار ولكن بفارق كبير إذ تشكل العملة الأميركية ثلثي تلك الاحتياطيات.

وأظهرت بعض البنوك المركزية في الآونة الأخيرة مجددا اهتماما بزيادة كميات اليورو في احتياطياتها من النقد الأجنبي خاصة الصين. وقال دويسنبرغ "في زيارة قمت بها إلى جمهورية الصين الشعبية في الآونة الأخيرة تأكدت لي تلك النية لزيادة الأصول المقومة باليورو. الاحتياطيات الصينية هي ثاني أكبر احتياطيات في العالم".

عاملة بمصرف صيني تعرض أوراق يورو وعملة صينية
وفي معرض حديثه أمام الندوة قال شياو جانغ نائب محافظ بنك الشعب الصيني إنه من المرجح أن يزداد دور اليورو كعملة احتياط بفضل تكامل سوق منطقة اليورو وازدياد قوة تنسيق السياسات. وأشار دويسنبرغ إلى أن باكستان قالت أيضا إنها ستدرس تخصيص جانب من احتياطياتها باليورو. وقال أيضا إن هناك متسعا لاستخدام اليورو عملة لتسعير السلع الدولية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة