إيران قد تصبح مستوردا للغاز في 2025   
الأحد 1435/5/2 هـ - الموافق 2/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 16:12 (مكة المكرمة)، 13:12 (غرينتش)
 التقدم البطيء تجاه استغلال احتياطيات إيران على مدار العشر سنوات الأخيرة أضعف الصادرات (الأوروبية)

قال مدير مركز الأبحاث بوزارة النفط الإيرانية حامد كاتوزيان في مؤتمر بطهران إن بلاده قد تصبح أكبر دولة مستوردة للغاز في العالم بحلول العام 2025 ما لم تكبح الطلب المحلي الهائل.

وتواجه البلاد نقصا حادا، إذ لا يكفي الإنتاج الطلب للأغراض المنزلية والصناعية.     

وتملك إيران أحد أكبر احتياطيات الغاز في العالم، حسب تقديرات شركة بي بي، ويباهي مسؤولو قطاع الطاقة في البلاد منذ سنوات بأن بلادهم ستصبح أكبر دولة مصدرة للغاز قريبا.

وقد أنعش تحسن العلاقات مع الغرب منذ تنصيب الرئيس حسن روحاني في منتصف 2013 الآمال بأن إيران قد تسهم يوما في تلبية الطلب العالمي المتنامي على النفط في أنحاء العالم. لكن التقدم البطيء تجاه استغلال الاحتياطيات على مدار العشر سنوات الأخيرة أضعف الصادرات. في الوقت نفسه يرتفع الاستهلاك المحلي، وثمة حاجة لمزيد من الغاز للحفاظ على مستوى الإنتاج في حقول النفط القديمة.

ونقلت وكالة أنباء مهر عن كاتوزيان قوله "إذا لم يتغير نمط استهلاك الطاقة الحالي فستصبح إيران أكبر دولة مستوردة للغاز الطبيعي في العالم بحلول 2025".

وأوضح أن من أكبر المشاكل التي تواجه إيران ضعف كفاءة محطات الكهرباء التي تعمل بالوقود الأحفوري, إذ تدنت إلى 13% فحسب، مقارنة مع نسبة تتراوح بين 60% و70% في المحطات الحديثة بأجزاء أخرى من العالم.

وفي مسعى لكبح النمو المفرط للاستهلاك بدأت حكومة محمود أحمدي نجاد السابقة خفض الدعم على أنواع من الوقود في أواخر 2010. ونجح التخفيض الجزئي للدعم في ترشيد استهلاك الوقود والحد من الفاقد، لكن الحكومة أرجأت المرحلة الثانية من زيادة الأسعار التي كانت مقررة في منتصف 2012 خشية أن ترهق المواطنين الذين يعانون بالفعل من انخفاض حاد لمستويات المعيشة.

وعانت إيران من أوضاع مالية صعبة نتيجة العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة