تراجع الإنتاج يبطئ النمو بالخليج والشرق الأوسط   
السبت 1428/7/7 هـ - الموافق 21/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:54 (مكة المكرمة)، 13:54 (غرينتش)
أكد تقرير دولي لمنظمة الأعمال العالمية أن من أهم التحديات التي تواجه النمو الاقتصادي في الخليج ومنطقة الشرق الأوسط تراخي معدلات نمو الإنتاجية.
 
وشدد التقرير -الذي أعد بالتعاون مع مؤسسة الخليج للاستثمار- على ضرورة رفع  مستوى استغلال الموارد البشرية إلى أقصى حد، وتقليل الاعتماد على النفط من خلال إنشاء هياكل اقتصادية أكثر تنوعا.

وتوقع تقرير لبنك ستاندرد تشارترد العام الماضي تباطؤ اقتصادات الشرق الأوسط في 2007 مع تراجع أسعار النفط ومعدلات إنتاجه، لكن النمو الاسمي للناتج المحلي الإجمالي سيظل قويا. وذكر أن اقتصاد المنطقة سينمو بنسبة 9.6% في 2007 مقارنة مع 16.9% في 2006.
 
وأضاف التقرير أنه رغم تباطؤ النمو فإن دولا بالمنطقة ستحقق فائضا ماليا إجماليا قدره 155 مليار دولار أي أكثر من 10% من الناتج المحلي الإجمالي. وينتظر أن تشكل دول الخليج العربية الست المنتجة للنفط 95% من الفائض وبنسبة 19% في المتوسط من ناتجها المحلي الإجمالي.
 
كما توقع مسح أجرته وكالة رويترز للأنباء في ديسمبر/كانون الأول 2006 تباطؤ معظم اقتصادات دول الخليج العربية في 2007 مع تراجع إنتاج النفط، لكن الإنفاق الحكومي والطلب المحلي سيساعدان في الحفاظ على بعض الزخم من أربع سنوات من التوسع السريع. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة