المركزي المغربي يحذر البنوك من أزمة محتملة   
الجمعة 1425/2/25 هـ - الموافق 16/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دعا محافظ البنك المركزي المغربي عبد اللطيف الجوهري البنوك التجارية في المملكة إلى إعادة هيكلة نفسها بسرعة وتبني أساليب إدارة قويمة كي تظل آمنة في الأجل المتوسط.

وأشار الجوهري إلى نتائج دراسة حديثة أجراها صندوق النقد والبنك الدوليان تظهر أنه لا خطر على القطاع المالي المغربي في المدى القصير.

وقال إن البنك المركزي طلب من البنوك المحلية احترام المعايير الدولية وتحسين أساليب الرقابة والمراجعة الداخلية تفاديا لأزمة محتملة.

وألمح الجوهري إلى حاجة البنوك التجارية المحلية للتوسع دوليا كي تستفيد من هذه الاتفاقات، متمنيا عليها أن تكون أكثر نشاطا في تمويل الاقتصاد الذي يعاني من نقص السيولة.

وقال إن البنك طالب هذه البنوك بوضع نظام تصنيف للشركات بهدف تقييم علاوة المخاطرة بالنسبة للقروض لتشجيع الشركات الصغيرة والمتوسطة، على أن تكون أكثر شفافية.

ويرى محللون ماليون أن البنوك المغربية تحتاج إلى اجتذاب سوق غير مستغلة بدرجة كافية ولتعزيز معدلات ربحيتها وإنتاجيتها كي تظل قادرة على المنافسة.

وكان المغرب بدأ في عام 2000 رفعا تدريجيا للحواجز التجارية على مدى 12 عاما. ووقعت الرباط اتفاقات للتجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وتركيا، كما تجري محادثات لإبرام اتفاقات مماثلة مع مصر والأردن وتونس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة