واشنطن ترحب بخطة سعودية لاستثمار 50 مليار دولار   
الثلاثاء 1426/3/18 هـ - الموافق 26/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:59 (مكة المكرمة)، 6:59 (غرينتش)

بوش وجه شكرا لعبد الله بسبب خطة زيادة السعودية طاقتها الإنتاجية لخفض الأسعار (الفرنسية)
نجحت الولايات المتحدة في الحصول على خطة من السعودية تستهدف خفض أسعار النفط عبر رفع الطاقة الإنتاجية لها إلى مستويات قد تصل إلى 15 مليون برميل يوميا إذا اقتضت الضرورة ذلك.

وأعرب مستشار الرئيس الأميركي جورج بوش للأمن القومي عن أن واشنطن مرتاحة لخطة السعوديين لزيادة إنتاج النفط.

جاء ذلك بعد محادثات أجراها بوش في مزرعته بولاية تكساس مع ولي العهد السعودي الأمير عبد الله تعهد فيها البلدان بالعمل معا لضمان استمرار تدفق إمدادات النفط السعودي دون انقطاع.

وأضاف الزعيمان أن الولايات المتحدة تقدر التعهد القوي من جانب السعودية بالتعجيل بالاستثمارات وتوسيع طاقتها الإنتاجية للمساعدة في تحقيق الاستقرار وكفاية الإمدادات للسوق.

وأثناء المحادثات التي استمرت بضع ساعات ركز الرجلان على خطة سعودية -طرحها بإيجاز وزيرها للنفط على النعيمي الأسبوع الماضي- لاستثمار 50 مليار دولار بهدف زيادة الإنتاج إلى 12.5 مليون برميل يوميا في عام 2009 من 11 مليون يعد أقصى حد متاح.

كما تهدف الخطة إلى إحداث تطوير جديد لزيادة أخرى عند الضرورة إلى 15 مليون برميل. وتضخ السعودية حاليا 9.5 ملايين برميل.

وكان بوش قد حث السعودية في وقت سابق قبل الاجتماع الاثنين على اتخاذ خطوات لتهدئة أسعار النفط التي بلغت مستويات قياسية في حين أصرت الرياض أكبر مصدرة للنفط في العالم على إن إمدادات المعروض العالمي كافية.

وقال بوش للصحفيين إن ولي العهد السعودي يدرك الأهمية الشديدة لضمان أن تكون الأسعار معقولة معتبرا أن ارتفاعها سيضر بالأسواق، وأن السعودية تعلم ذلك.

من جهته أشار عادل الجبير المستشار الدبلوماسي للأمير عبد الله، إلى أن العرض كاف في الوقت الراهن وأن أحدا لم يطلب من السعودية زيادة حجم المعروض من النفط.

واعترف الجبير أن الأسعار الحالية للنفط مرتفعة جدا لكن سياسات بلاده في مجال الطاقة مازالت ثابتة ولم يطرأ عليها تغير، لكنه قال إن بلاده مستعدة لزيادة الإمدادات بقدر ما يريد المشترون.

ويواجه البيت الأبيض قلقا متزايدا بين المستهلكين الأميركيين بسبب ارتفاع أسعار النفط التي ظلت ترتفع باطراد في العام الأخير لتعكس تزايد الطلب على الطاقة في الصين والهند وعدم زيادة الإنتاج العالمي بنفس القدر.

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إنه يجب وضع خطة إستراتيجية لمعالجة هذه المشكلة بعد انضمام دول مثل الصين والهند، وآخرين إلى قائمة المستهلكين الكبار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة