الأزمة الليبية تقفز بأسعار النفط   
الأربعاء 1432/3/20 هـ - الموافق 23/2/2011 م (آخر تحديث) الساعة 20:24 (مكة المكرمة)، 17:24 (غرينتش)

الاحتجاجات بالمنطقة العربية قد ترفع النفط لأكثر من 220 دولارا للبرميل (الأوروبية)

واصلت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام صعودها اليوم جراء تنامي المخاوف من توقف الإمدادات النفطية من ليبيا مع تصاعد الاحتجاجات في هذا البلد مطالبة بإنهاء حكم معمر القذافي، إضافة لمخاوف من انتشار عدوى الاحتجاجات لمناطق أخرى في المنطقة العربية الغنية بالثروة النفطية.

ففي بورصة لندن للبترول ارتفعت اليوم عقود مزيج برنت خام القياس الأوروبي تسليم أبريل/نيسان 4.57 دولارات أي ما يعادل 4.32% من إغلاق أمس ليصل إلى مستوى 110.35، مسجلا أعلى سعر منذ الثاني من سبتمبر/أيلول 2008.

من جهة أخرى قفزت عقود الخام الأميركي الخفيف تسليم أبريل/نيسان المقبل في بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) 2.55 دولار أو ما يعادل 2.67% مقارنة بسعر إغلاق أمس ليصل إلى 97.97 دولارا وهو أعلى سعر يبلغه منذ الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2008.

تحذير
من جانبه حذر بنك نومورا الياباني اليوم من أن أسعار النفط قد تتجاوز 220 دولارا للبرميل إذا أوقفت ليبيا والجزائر إنتاجهما من الخام نتيجة لاتساع العنف في المنطقة العربية.

وقارن محللون بين الوضع الحالي والوضع أثناء أزمة الخليج عامي 1990 و1991 عندما قفزت الأسعار بنسبة 130% في سبعة أشهر مع انخفاض الطاقة الإنتاجية الفائضة لدى منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) إلى 1.8 مليون برميل يوميا.

وأوضح البنك الياباني في مذكرة أنه إذا اضطرت ليبيا والجزائر إلى وقف إنتاجيهما النفطي معا فإن الطاقة الفائضة ستنخفض لدى أوبك إلى 2.1 مليون برميل يوميا وهو ما يماثل المستويات التي كانت عندها أثناء حرب الخليج الثانية وفي العام 2008 عندما بلغت الأسعار 147 دولارا للبرميل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة