استياء الأميركيين من ارتفاع أجور مديري الشركات الكبرى   
السبت 1429/10/5 هـ - الموافق 4/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:57 (مكة المكرمة)، 14:57 (غرينتش)

الإدارة الأميركية أقرت خطة بسبعمائة مليار دولار لإنقاذ وول ستريت (رويترز-أرشيف)

أبدى أميركيون استهجانا حيال أجور مديري الشركات الكبرى مع تفاقم الأزمة المالية.

وقال محللون إن الشارع الأميركي مستاء من حجم الرواتب التي يتقاضاها كبار المسؤولين في الشركات المالية الكبرى في الوقت الذي تواجه فيه البلاد أزمة مالية حادة نتيجة لسوء إدارة الشركات.  

"
اقرأ أيضا
أزمة أسواق المال العالمية
"
وأكد المحللون أنه في الوقت الذي أقر فيه المشرعون خطة إنقاذ وول ستريت بقيمة سبعمائة مليار دولار من الأموال العامة فإن كثيرا من سكان البلدات الصغيرة يتحولون ضد ثقافة دفع أجور فلكية لمسؤولي الشركات.

وأفادت معلومات من معهد دراسات السياسة ومنظمة "متحدون من أجل اقتصاد عادل" أنه صرفت لمسؤولي الشركات المقيدة على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أجور في العام الماضي بلغت 10.5 ملايين دولار في المتوسط أي ما يعادل أجر 344 عامل أميركي عادي.

وكان كل من مرشحي الرئاسة الديمقراطي باراك أوباما والجمهوري جون ماكين قد تحدثا علنا ضد دفع أجور كهذه لمسؤولي الشركات.



"
كثير من الأميركيين يقولون إنهم يشعرون بأن أجور المسؤولين التنفيذيين الضخمة غير مقبولة إلا أن الكثيرين منهم غير متيقنين بشأن الخطوات الإضافية التي ينبغي اتخاذها لكبح ذلك
"
محللة متخصصة في أجور مسؤولي الشركات

رواتب فلكية

من جهتها قالت المحللة المتخصصة في أجور مسؤولي الشركات سارة أندرسون إن كثيرا من الأميركيين يقولون إنهم يشعرون بأن أجور المسؤولين التنفيذيين الضخمة غير مقبولة إلا أن الكثيرين منهم غير متيقنين بشأن الخطوات الإضافية التي ينبغي اتخاذها لكبح ذلك.

وقالت "يشعر العامة بالغضب لكنهم يشعرون بأنه لا حول لهم ولا قوة ولا يعلمون ما يمكنهم فعله بشأن ذلك".

من جانبها وصفت مواطنة أميركية بولاية أريزونا تعمل معلمة تصميم أن ثقافة دفع رواتب فلكية لمسؤولي الشركات بالولايات المتحدة بأنه "جنون".

ورأى مدير للصحة العامة في ماساتشوستس أن دفع ملايين الدولارات لمسؤولي الشركات "غير عادل وغير مبرر" في وقت يشهد تفاقم أزمة مالية عالمية.

وقال مالك متجر في تكساس مستهزئا إنه يأمل بأن يدفع له مليون دولار لكي يقود شركة مالية في وول ستريت إلى الانهيار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة