بغداد: شركات نفط كبرى تتأهب لتوقيع صفقات مباشرة   
الثلاثاء 1423/7/11 هـ - الموافق 17/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال مسؤول بقطاع النفط العراقي ومصادر بشركات غربية إن شركات عالمية من كبرى الشركات العاملة في قطاع النفط تتأهب لشراء النفط الخام مباشرة من العراق للمرة الأولى منذ عامين، بعد أن أسقطت بغداد المطالبة برسم إضافي.

وتزامن هذا مع قرار العراق السماح لمفتشي الأسلحة بالعودة إلى بغداد دون شروط، وقال مسؤول عراقي كبير في أوساكا حيث تبدأ منظمة أوبك اجتماعها الوزاري بعد غد الخميس "هناك اتصالات الآن وخاصة مع شركات النفط الأوروبية".

وتبلغ الصادرات العراقية الآن نحو ثلث طاقته التصديرية البالغة 2.2 مليون برميل في اليوم، وتقول مصادر إن العراق أبلغ أمس مجموعة من الشركات رسميا بأن الرسم الإضافي قد ألغي ودعا الشركات إلى استئناف شحناتها.

معرض بغداد
ورغم تهديدات واشنطن ولندن بشن عدوان على العراق، ينوي العديد من الشركات البريطانية المشاركة في معرض بغداد التجاري في نوفمبر/ تشرين الثاني متحدية نصيحة الحكومة بالابتعاد عن العراق.

وقالت رابطة الشرق الأوسط لدعم التجارة ومقرها لندن إن ست شركات بريطانية ستبحث عن فرص تجارية في بغداد وإن ست شركات أخرى في طريقها للتسجيل إذا اتضح أنه لن يكون هناك عمل عسكري وشيك ضد العراق. وهذه أول مرة تشارك فيها مجموعة منظمة من الشركات البريطانية في معرض بغداد منذ أزمة الخليج عام 1990/ 1991 مقابل شركة أو شركتين في الفترة الماضية.

وقال سعد هادي من مؤسسة أورينت إغزبيشنز التي تعمل مع الرابطة لتعزيز مشاركة بريطانيا في المعرض إن المجموعة تبحث عن عقود لتوريد معدات طبية ومعدات لمعالجة المياه وقطع غيار لصناعة النفط مثل مضخات وأنابيب وهي مستثناة جميعا من العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على العراق منذ عام 1990.

وقال بريان كونستانت مدير الرابطة "جميعها يعمل مع العراق ويتطلع لمواصلة التعاون، لا يسعون لعقود لفترة ما بعد صدام". ويأتي الإعلان عن مشاركة الشركات البريطانية وهي لاتزال تسمع التهديدات الأميركية والبريطانية بشن عمل عسكري على العراق الذي أعلن أمس موافقته على دخول مفتشي الأسلحة إلى البلاد دون شرط.

وأضاف أن رابطته كتبت لبلير الشهر الماضي وأبدت قلقها من أن مساندة بريطانيا للموقف الأميركي المتشدد ضد العراق سيضر بالتعاملات البريطانية في منطقة الشرق الأوسط وتبلغ نحو 4.7 مليارات جنيه إسترليني.

وحذر الخطاب من أن "دعم بريطانيا لهجوم أميركي على العراق ناهيك عن مشاركة قوات بريطانية في هجوم تقوده الولايات المتحدة يمكن أن يلحق في أحوال معينة ضررا شديدا بمصالحنا التجارية في المنطقة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة