مقاولون يتطلعون للاستثمار في السودان والصعوبات تعيقهم   
الخميس 1427/4/27 هـ - الموافق 25/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 22:58 (مكة المكرمة)، 19:58 (غرينتش)

يتزايد عدد المستثمرين الذين يدرسون احتمال إقامة مشاريع لهم في السودان عقب توقيع اتفاق السلام بين الجنوب والشمال، إلا أن صعوبات تعيق الاستثمارات الخارجية تدفع الكثير منهم للتخلي عن نشاطاتهم فيه.

ويمثل النفط أكثر قطاع يجذب الاستثمارات الخارجية المباشرة غير أن الصينيين والماليزيين يسيطرون عليه.

وقال أستاذ الاقتصاد في جامعة أم درمان الأهلية فاروق كادودا إن النفط جذب نصف المليارات الستة من الاستثمارات الأجنبية في السودان منذ عام 1999.

ويبلغ الاحتياطي النفطي للبلاد 563 مليون برميل، في حين تنتج السودان 500 ألف برميل يوميا وتعد من كبار المنتجين في أفريقيا بعد ليبيا ونيجيريا وأنغولا.

وقد أقرت الحكومة السودانية عام 1999 قانونا لتشجيع الاستثمارات سهل الخطوات الإدارية اللازمة لذلك.

وعدل القانون عام 2003 بإدخال مزيد من الحرية الاقتصادية في القطاع بإعفاء المستثمرين من الضرائب على سنوات عدة.

ويرى رجال الأعمال أن الإجراءات الضرورية لإطلاق استثماراتهم لا تزال كثيرة.

وأفاد المدير العام للمصرف اللبناني بنك بيبلوس نديم غنطوس الذي استقر في الخرطوم منذ سبتمبر/أيلول 2003، أنه فتح الفرع تطلب اعتماد نظام المصارف الإسلامية.

وأوضح أن القطاع المصرفي في البلاد واعد، مشيرا إلى أنه بدأ برأسمال 12 مليون دولار ووصل العام الماضي إلى 25 مليونا مع توقع الوصول إلى 100 مليون العام المقبل. وأشار إلى أن معظم الاستثمارات الأجنبية خارج قطاع النفط عربية.

وأطلق مستثمرون من الإمارات العربية المتحدة كشركة المقاولات إعمار مشاريع في السودان وأقام مستثمرون كويتيون وسعوديون مشاريع هناك.

وقال دبلوماسي فضل عدم الكشف عن اسمه إن السودان لم يفرض نفسه كبلد جاذب للاستثمارات بسبب انعدام الأمن فيه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة