البورصة السعودية تفقد كل مكاسب عام 2005 القياسية   
الاثنين 1427/11/14 هـ - الموافق 4/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:55 (مكة المكرمة)، 21:55 (غرينتش)
 
منيت سوق الأسهم السعودية الأحد بأعنف هبوط في يوم واحد منذ أكثر من أربعة أشهر وفقدت كل مكاسب عام 2005 القياسية على نحو مهد السبيل لمزيد من البيع.
 
وانخفض مؤشر البورصة السعودية دون مستوى 8000 نقطة الذي يمثل حاجزا نفسيا مهما. وكانت البورصة السعودية قد ارتفعت في فبراير/شباط الماضي إلى نحو 21 ألف نقطة مسجلة أعلى مستوى على الإطلاق.
 
وأغلقت السوق السعودية على انخفاض بنسبة 6.04% وسجل المؤشر 7665.73 نقطة بعد أعنف هبوط في يوم واحد منذ 19 يوليو/تموز الماضي.
 
وتراجعت أسهم ثلثي الشركات بما يقرب من نسبة الـ10% التي تمثل الحد الأقصى المسموح به لحركة السهم في يوم واحد.
وقال كبير الاقتصاديين ببنك الرياض خان زاهد إن الناس يلعبون بأسهم المضاربة ويمتد تأثير هذا للقطاعات الأخرى, بينما يتوقع المستثمرون مزيدا من الانخفاضات.
 
وتراجعت السوق السعودية بنسبة 27.5% منذ 28 أكتوبر/تشرين الأول الماضي عندما ألغي العمل بالجلسة المسائية التي كان صغار المستثمرين يقبلون على التعامل فيها.
 
وقال مدير قسم إدارة الأصول ببنك سيكو الاستثماري في البحرين شاكيل ساروار إن المؤسسات التي كانت تستثمر في البورصة لن تعاود دخول السوق قبل عودة الاستقرار إليها.
 
وفي الكويت تراجع مؤشر البورصة 2.9% مسجلا 9330.90 نقطة وهو أقل مستوى إغلاق منذ الثاني من أغسطس/آب الماضي.
 
وتراجع مؤشر البورصة الكويتية 9.2% منذ 15 نوفمبر/تشرين الثاني المنصرم وهو اليوم الذي سبق اتخاذ السوق إجراءات عقابية مع مجموعة الخرافي لانتهاكها قواعد الشفافية وقالت إنها تحقق مع نحو 150 شركة أخرى.
 
وقال قيس الفرج من البنك التجاري الكويتي إن جهودا لاستعادة الثقة على مدى الأشهر الأربعة الماضية تبددت في الخمسة عشر يوما الأخيرة.
 
وتعصف أزمة ثقة بالمستثمرين في الأسواق الخليجية العربية هذا العام على نحو دفع بأربع من البورصات السبع قرب أدنى مستوياتها منذ عامين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة