اليمن يواجه نقصا في موارده المائية   
الثلاثاء 1427/5/2 هـ - الموافق 30/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:09 (مكة المكرمة)، 23:09 (غرينتش)
تبذل الحكومة اليمنية جهودا للتغلب على مشكلة شح المياه وندرتها التي بدأت مؤشراتها تظهر في عدد من الأحواض المائية في بعض المدن كصنعاء وتعز وصعدة وإب.
 
وطلب الرئيس علي عبد الله صالح بشكل عاجل من
الحكومة إنشاء محطتي تحلية في مدينتي المخا والحديدة المطلتين على البحر الأحمر لحل أزمة المياه في محافظتي تعز وصنعاء.
 
وتشير التقديرات إلى أن حجم الاستثمارات التي يحتاج إليها قطاع المياه في السنوات الخمس المقبلة يصل إلى 1.5 مليار دولار, فيما قدرت الفجوة بين الاستثمارات المتاحة والضرورية بحوالي 560 مليون دولار.

وأفردت الإستراتيجية الاستثمارية في مجال المياه مساحة واسعة لشراكة القطاع الخاص.
 
وزادت خلال السنوات الأخيرة عمليات الاستنزاف العشوائي للمياه واستخدامها في زراعة القات التي تستحوذ على 90% من إجمالي المياه المستخدمة في الزراعة، إلى جانب الحفر العشوائي للآبار، وتناقص منسوب معدلات الأمطار الساقطة سنويا، وانجراف تربة الوديان والمدرجات الجبلية مما يجعل مياه الأمطار تذهب بدون استفادة الخزانات الجوفية منها.

وتشير الدراسات إلى أن معدل التغذية للأحواض الجوفية لا تتجاوز سنويا 250 مليار متر مكعب، في حين يصل الاستهلاك السنوي من المخزون إلى أكثر من 350 مليار متر مكعب في ظل تزايد السكان بمعدل سنوي قدره 3.2%.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة