مطالبة الإدارة الأميركية بالحد من واردات النسيج الصيني   
الخميس 1426/2/27 هـ - الموافق 7/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:00 (مكة المكرمة)، 21:00 (غرينتش)
اضطراب في صناعة النسيج الأميركية بسبب تدفق الصادرات الصينية (رويترز-أرشيف)
دعت شركات النسيج الأميركية إدارة الرئيس جورج بوش إلى الحد من واردات 14 منتجا من منتجات النسيج الصيني على أساس أن عدم التحرك سيؤدي إلى فقدان الكثير من الوظائف في قطاع المنسوجات الأميركي.
 
وقال كارل سبيلهاوس رئيس الاتحاد الوطني للنسيج في الولايات المتحدة إن الاتحاد قدم الطلب بعد الاضطراب الشديد في صناعة النسيج الأميركية بسبب التدفق الذي لم يسبق له مثيل للصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة.
 
وكانت منظمة التجارة العالمية سمحت باستخدام نظام حصص التصدير في سوق المنسوجات الدولية فترة انتقالية، ولكن هذا النظام انتهى العمل به في الأول من يناير/كانون الثاني الماضي بحيث أصبحت تجارة المنسوجات الدولية مفتوحة مما أدى إلى زيادة الصادرات الصينية إلى مختلف أسواق العالم.
 
وتشعر الدول المصدرة للمنسوجات وبخاصة الدول النامية بأن ثمة منافسة غير متكافئة مع المنتجات الصينية ذات الأسعار الزهيدة بعد إلغاء نظام الحصص.
 
واتهم كاس جونسون رئيس المجلس الوطني لمؤسسات النسيج في الولايات المتحدة الصين بتقديم دعم غير قانوني لمنتجي النسيج الصينيين مما يمكنهم من عرض منتجاتهم في الأسواق العالمية بأسعار زهيدة.
 
وكان الاتحاد الأوروبي وافق الأربعاء على مجموعة معايير حول مدى إمكانية زيادة واردات القارة من المنسوجات الصينية، قبل فرضه قيودا طارئة لحماية الصناعة الأوروبية.
 
وعبر المفوض التجاري الأوروبي عن قلق كبير حول تأثير الارتفاع الكبير بواردات المنسوجات الصينية على نظيرتها الأوروبية. وأوضح بيتر ماندلسون أن تبني المعايير لا يعني فرض قيود على المنسوجات الصينية، بل إن ذلك سيتم إذا دعت الحاجة لذلك.
 
وأشار إلى أن رسالته للصين هي أن هذه المعايير ليست أدوات قانونية، ولكنها مؤشرات لكل من له علاقة حول الكيفية والوقت والمرحلة التي سيتم تطبيقها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة