الكونغرس يقر مشروع خط نفط كيستون مع كندا   
الخميس 22/4/1436 هـ - الموافق 12/2/2015 م (آخر تحديث) الساعة 11:56 (مكة المكرمة)، 8:56 (غرينتش)

وافق الكونغرس الأميركي بشكل نهائي على مشروع مثير للجدل لمد خط أنابيب نفط بين ولاية تكساس الأميركية وكندا، ليتم رفعه إلى الرئيس باراك أوباما الذي سبق أن تعهد باستخدام حق النقض (فيتو) على المشروع، وهو ما يعيده إلى الكونغرس مرة أخرى.

وتنفيذ مشروع شركة "ترانس كندا" الذي يحظى بدعم أوتاوا ليس مرتبطا بموافقة الكونغرس، بل هو من صلاحية إدارة أوباما.

وصوت مجلس النواب لصالح المشروع بأغلبية 270 عضوا مقابل 152 بعدما وافق عليه مجلس الشيوخ في وقت سابق, وهو ما يفتح الباب أمام استخدام أوباما لحق النقض لأول مرة في مواجهة الكونغرس الذي تسيطر عليه المعارضة الجمهورية.

يذكر أن تصويت الكونغرس يقر بدء إنشاء خط أنابيب كيستون إكس.أل من الحدود الكندية إلى ولاية تكساس، وهو المشروع الذي يثير جدلا سياسيا حادا منذ خمس سنوات.

ومن المقرر أن ينقل الخط النفط المستخرج من الرمال الزيتية في منطقة ألبيرتا الكندية إلى معامل التكرير في تكساس.

ويقول نشطاء الدفاع عن البيئة إن استغلال هذه الرمال سيؤدي إلى انبعاثات كربونية كثيفة تزيد من الانبعاثات المسؤولة عن ارتفاع درجة حرارة الأرض.

يذكر أن الكونغرس يحتاج إلى إعادة التصويت على المشروع وحصوله على موافقة أغلبية الثلثين لكي يتغلب على "فيتو" أوباما.

ويستحوذ الجمهوريون حاليا على 54% فقط من مقاعد مجلس الشيوخ المائة، وهو ما يعني حاجتهم إلى إقناع 13 من الأعضاء الديمقراطيين بالانضمام إليهم في التصويت لتمرير المشروع.

ويطالب نشطاء البيئة إدارة أوباما برفض المشروع، في حين تقول الشركات وقادة العمال وقطاع الطاقة إن المشروع سيؤدي إلى خلق وظائف جديدة ويدعم استقلال الولايات المتحدة في مجال الطاقة.

وأعرب أوباما عن قلقه من التداعيات البيئية لهذا المشروع في حال تنفيذه.

يشار إلى أن ثلاث مراحل من مشروع كيستون تعمل بالفعل, أما المرحلة الرابعة فلا تزال تنتظر موافقة الحكومة الأميركية.

وتمتد المرحلة الأولى من هارديستي في ألبيرتا لمسافة 3456 كلم إلى ستيل سيتي في نبراسكا، ثم إلى مصفاة وود ريفر في روكسانا بولاية إلينوي وإلى ميناء باتوكا فيها. واستكملت هذه المرحلة عام 2010.

أما المرحلة الثانية فتمتد لمسافة 480 كلم من ستيل سيتي إلى كوشنغ في أوكلاهوما، واستكملت عام 2011.

وتمتد المرحلة الثالثة لمسافة 784 كلم من كوشنغ إلى مصافي النفط في بورت آرثر بتكساس، وتم الانتهاء من المرحلة في يناير/كانون الثاني 2014.

أما المرحلة الرابعة فستضاعف طاقة خط المرحلة الأولى بين هارديستي وستيل سيتي.

وتبلغ طاقة المرحلتين الأولى والثانية 590 ألف برميل يوميا، بينما تصل طاقة المرحلة الثالثة إلى 700 ألف برميل يوميا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة