فنزويلا تعد لحملة لمنع انهيار أسعار النفط   
الأحد 19/7/1422 هـ - الموافق 7/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تعهد الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز اليوم بعدم السماح لأسعار النفط بالانهيار ثانية وحث الدول النفطية الأعضاء بمنظمة أوبك وغير الأعضاء فيها على توحيد مواقفها للقيام بحملة واسعة للدفاع عن أسعار النفط التي تشهد تراجعا منذ بضعة أسابيع وهبطت إلى ما دون السعر الأدنى لسلة خامات المنظمة المحدد بـ 22 دولار للبرميل.

وقال شافيز في كلمة بثتها الإذاعة والتلفزيون الفنزويليان قبل مغادرته البلاد في جولة تستغرق ثلاثة أسابيع في أوروبا والجزائر "نحتاج إلى توحيد صفوفنا.. لا يمكن أن نسمح بانهيار أسعار النفط مرة أخرى".

تجدر الإشارة إلى أن أسعار النفط العالمية انخفضت منذ الهجمات التي وقعت على الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي بنسبة 20% نتيجة ضعف الطلب على الخام وسط نذر كثيرة على وشط ركود الاقتصاد العالمي.

وسيبدأ شافيز جولته بزيارة في 17 من الشهر الجاري لفيينا حيث مقر أوبك لإجراء محادثات مع الأمين العام لأوبك علي رودريغيز ومسؤولين آخرين في المنظمة.

وأوضح شافيز أنه سيجري اتصالا هاتفيا مع العاهل السعودي الملك فهد لبحث إسترتيجية دعم الأسعار وقال إنه أجرى فعلا اتصالات لهذا الهدف مع الرئيس الإيراني محمد خاتمي والرئيسي الروسي فلاديمير بوتين والمكسيكي فوكس.

لا اتفاق على اجتماع تنسيقي

شافيز: على جميع الدول الأعضاء في أوبك وغير الأعضاء توحيد موقفها لكي لا تدع مجالا لانهيار أسعار النفط ثانية
من جانب آخر نفى أرنستو مارتينز وزير الطاقة المكسيكي وجود ما يوجب عقد لقاء بين الدول الأعضاء في أوبك والدول المنتجة الأخرى من خارج المنظمة واعتبر أن الأمور تسير إلى الآن على ما يرام.

وقال عندما سئل عما إذا كان يجري بحث عقد اجتماع بين الجانبين "لا وعندما يكون هناك سبب للاجتماع سنجتمع. حتى الآن الأمور طيبة".

وكان مندوبون في أوبك قالوا في وقت سابق إن المنظمة كانت تعتزم عقد اجتماع للمنتجين الرئيسيين للنفط في مدريد اليوم الأحد في محاولة من جانبها لتجنيد الدول غير الأعضاء للمساعدة في تحمل تخفيضات الإنتاج وتعزيز أسعار النفط المتداعية.

غير أن مندوبا في أوبك قال إن الاجتماع أرجئ بسبب عقبات حالت دون الاتفاق على موعد محدد لصعوبة جمع كل الوزراء في مدريد في وقت واحد. وأضاف أنه من غير المحتمل عقد الاجتماع في المستقبل القريب.

يذكر أن المكسيك ليست عضوا في أوبك لكنها أبدت إلى الآن تعاونا معها بشأن سلسلة التخفيضات والزيادات في الإمدادات النفطية التي أجريت منذ منتصف عام 1999 في محاولة لإشاعة الاستقرار في أسعار النفط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة