شركة أميركية تستكشف النفط والغاز بسوريا   
الأحد 1424/10/7 هـ - الموافق 30/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن وزير النفط السوري إبراهيم حداد أن الوزارة وقعت عقدا مع الفرع البريطاني لشركة فيريتاس الأميركية لاستكشاف النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية في البحر الأبيض المتوسط.

وأضاف أن وزارة النفط السورية أعلنت فوز الشركة الأميركية كمرشح أول بالعقد للدراسة الزلزالية في المياه الإقليمية السورية في البحر الأبيض المتوسط على مسافة 4700 كلم طولي وبكلفة تقديرية 4 ملايين دولار.

وقد وقع العقد في دمشق وزير النفط السوري مع نائب رئيس الشركة إين إدواردس. ويأتي هذا العقد الذي يحتاج إلى تصديق الرئيس السوري بشار الأسد عقب سن الكونغرس الأميركي قانونا يتيح للرئيس جورج بوش فرض عقوبات اقتصادية على سوريا.

وكانت شركة النفط السورية أعلنت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي أن أربع شركات دولية تتنافس للفوز بعقد للتنقيب عن النفط في المياه الإقليمية السورية. وهي إضافة إلى فيريتاس الأميركية "تي جي إس" البريطانية و"جي إس آي" الكندية و"أنسيس تيرا" النروجية.

وتنتج سوريا 600 ألف برميل من النفط يوميا وتقدر احتياطاتها المثبتة بـ 2.5 مليار برميل. وتستهلك ما بين 300 إلى 350 ألف برميل في اليوم.

وفي 31 مايو/ أيار الماضي وقعت وزارة النفط السورية عقدا للتنقيب عن النفط مع الشركتين الأميركيتين "ديفون إينيرجي" و"غالف ساندز بتروليوم".

ويتناول هذا العقد -الذي وقع لمدة 25 عاما قابلة للتجديد لعشر سنوات- التنقيب عن النفط في حقول منطقة القامشلي شمال شرق سوريا قرب الحدود مع العراق واستغلالها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة