أوباما: لاحل سحريا لأسعار البنزين   
السبت 1432/5/21 هـ - الموافق 23/4/2011 م (آخر تحديث) الساعة 21:56 (مكة المكرمة)، 18:56 (غرينتش)

 

ارتفاع أسعار البنزين يزيد الضغط على إنفاق بعض الأسر الأميركية (رويترز)


قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه "لا حل سحريا" لارتفاع أسعار البنزين، حيث بلغت أربعة دولارات للغالون الواحد (الغالون يساوي 3.7 لترات) وهي مرشحة للمزيد من التصاعد.

 

واعتبر أوباما خلال خطابه الإذاعي الأسبوعي أن الحل الوحيد لهذه الأسعار الملتهبة على المدى البعيد هو الاستثمار في تطوير مصادر الطاقات المتجددة.

 

وقال الرئيس الأميركي، في بداية حملته لإعادة الترشح لانتخابات الرئاسة في 2012، إنه يريد إلغاء الدعم الذي يدفع من أموال دافعي الضرائب لجيوب شركات النفط والغاز، موضحا أن هذه الشركات تحقق أرباحا قياسية في حين يدفع الأميركيون مبالغ قياسية أيضا في محطات الوقود.

 

ضغط متزايد
وأضاف أنه من التدابير التي يمكن للإدارة الأميركية فعلها تقوية الإنتاج المحلي من النفط، ومحاربة الممارسات غير القانونية لتجار البنزين والمضاربين.

 

ولوحظ أن أسعار الطاقة صارت موضوعا يتطرق إليه الرئيس الأميركي في أغلب خطاباته أمام الجماهير، حيث قال اليوم إنه يتفهم الضغط الذي يشكله ارتفاع البنزين على إنفاق بعض الأسر الأميركية.

 

وكشف استطلاع رأي أجرته نيويورك تايمز وسي بي سي نيوز أن 70% من الأميركيين يعتقدون أن بلادهم تسير في الاتجاه الخاطئ، ويذهب محللون إلى أن السبب الرئيسي في ذلك هو ارتفاع أسعار المحروقات.

 

أوباما قال إن وزارة العدل ستنظر في حالات محتملة للتلاعب أو الغش بسوق النفط (رويترز)
تلاعب محتمل
وسبق لأوباما أن أعلن الخميس الماضي في ولاية نيفادا أن وزارة العدل ستنظر في احتمال وقوع حالات للغش أو التلاعب في أسواق النفط، بيد أن النائب العام الأميركي إيريك هولدر تحدث عن جملة من الأسباب التي تقف وراء ارتفاع أسعار البنزين.

 

ويتهم الرئيس الأميركي الجمهوريين بالسعي نحو تقليص موازنة الإنفاق الحكومي لتشجيع مشاريع الطاقات النظيفة، مشيرا إلى أنه "يمكن محاربة جوانب التبذير في الإنفاق والبحث عن مختلف سبل ترشيده دون التضحية بمستقبلنا" على حد قوله.

 

غير أن أحد قادة الجمهوريين في مجلس الشيوخ وهو ميتش ماكونيل قال إن الإدارة الأميركية قامت خلال السنتين الماضيتين بإجراءات تحول دون نمو قطاع الطاقة، ومنها إلغاء عشرات رخص التنقيب، وتجميد التنقيب في ساحل خليج المكسيك، والزيادة في رسوم الرخص.

 

ألمانيا أيضا
وفي موضوع ذي صلة، سبق لوزير الاقتصاد الألماني راينر برودرليه أن أعرب قبل أيام عن غضبه من ارتفاع أسعار البنزين بمناسبة الاحتفال بأعياد الفصح، وطالب في حديث مع صحيفة ألمانية بأن يرتبط تحديد الأسعار بقانون العرض والطلب فقط، ولا شيء آخر مثل أيام الأعياد.

 

وقال الوزير إنه ينتظر توضيحا من المكتب الاتحادي لحماية المنافسة حول هذا الأمر، حيث سيتقدم المكتب في آخر شهر مايو/أيار المقبل بنتائج دراسة يجريها حول الأسعار في قطاع مواد المحروقات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة