فضيحة تجسس صناعي تهز قطاع الأعمال الإسرائيلي   
الاثنين 1426/4/22 هـ - الموافق 30/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:48 (مكة المكرمة)، 12:48 (غرينتش)
هزت قطاع الأعمال الإسرائيلي فضيحة تجسس صناعي جديدة تورطت فيها مجموعة من أكبر الشركات الإسرائيلية، في حين تسببت تلك الفضيحة في تراجع أسعار الأسهم في بورصة تل أبيب.
 
وحملت الفضيحة اسم (حصان طروادة) وذلك نسبةً إلى اسم برنامجِ أو فيروس الحاسوب الذي تردد أنه استُخدِم في عمليات التجسس.
 
وتوصلت شرطة مكافحة الغش في التحقيق الذي بدأ قبل عدة أشهر إلى أدلة بأن "حصان طروادة" زرعت في أجهزة حاسوب مجموعة من أكبر الشركات في إسرائيل. وأحجمت السلطات حتى الآن عن كشف حجم الخسائر التي تسببت فيها القضية.
 
وتحقق الشرطة مع مسؤولين يعملون لحساب شركات منها (سيلكوم) البارزة في تقديم خدمة الهاتف المحمول، وشركتان تابعتان لشركة الهاتف الضخمة (بيزيك إسرائيل تيليكوم) وهما (بيلفون) لخدمة الهاتف المحمول و(يس) لتقديم البث التلفزيوني الفضائي.
 
وقالت الشرطة إنها اعتقلت 18 شخصا منهم مديرو شركات ومخبرون خصوصيون في قضية التجسس الصناعي التي شملت 15 شركة كبرى حتى الآن، وأضافت أن هناك اثنين من المتهمين يشتبه في تصميمهما للفيروس محتجزين في بريطانيا تنتظر تسليمهما.
 
وأوضحت أن المتهمين تمكنوا من خلال هذا الأسلوب في التجسس الصناعي من جمع معلومات كثيرة لصالح عملائهم.
 
ومن جهتها أصدرت الشركات الثلاث بيانات تزعم فيها أنها تتعاون مع الشرطة وأنها لم ترتكب أي مخالفات قانونية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة