مكتب التحقيقات يبحث عن محاباة لهاليبرتون بالعراق والبلقان   
الأحد 1425/9/18 هـ - الموافق 31/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 12:56 (مكة المكرمة)، 9:56 (غرينتش)

هاليبرتون رأت في إثارة القضية أغراضا انتخابية (فرنسية-أرشيف)
بدأ مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي تحقيقاً بشأن ما تردد عن منح البنتاغون عقودا بمليارات الدولارات بشكل غير قانوني لمجموعة هاليبرتون الأميركية في العراق والبلقان. 

جاء ذلك بعدما اتهمت بوناتيْن غرينهاوس مسؤولة التعاقدات في سلاح المهندسين الأميركي أعضاء في قيادة هذا السلاح بتسهيل حصول المجموعة على تلك العقود بدون تنظيم عملية استدراج  للعروض.

وأوضحت المسؤولة أنها خضعت لضغوط مختلفة من قبل رؤسائها لكي تحصل شركة (كيلوغ براون آند روت) أحد أفرع هاليبرتون على عقود تبلغ قيمتها عدة مليارات من الدولارات.

وقال مايكل كون محامي غرينهاوس اليوم إنه يسعى لأن تحظى موكلته بالحماية باعتبارها مبلغة عن مخالفات قبل أن تلتقي بمسؤولي مكتب التحقيقات الاتحادي.

وأضاف كون أنه فهم من مكتب التحقيقات أنه بدأ التحقيق في أعمال (كيلوج 
براون أند روت) في العراق قبل أن تشكو غرينهاوس من "تدخلات متكررة" في إرساء  العقود على هاليبرتون.

ومن جهتها اعتبرت المتحدثة باسم هاليبرتون ويندي هول أن ما أسمته "المزاعم القديمة" التي أثارتها غرينهاوس أعيد تدويرها مرة أخرى قبيل الانتخابات.

ورفض مكتب التحقيقات الاتحادي التعليق في حين قالت المتحدثة باسم سلاح المهندسين إنها لا تعرف أي شيء عن هذا التحقيق.

وهاليبرتون التي كان يديرها ديك تشيني قبل أن يصبح نائبا للرئيس الأميركي عام 2000 متورطة في نزاع بشأن أعمال الإمداد والتموين في العراق والتي تشمل كل شيء من إطعام الجنود إلى توفير الوقود.

وتتعلق القضية بين أشياء أخرى بعقد منح في مارس/ آذار عام 2003 دون طرح عطاء تنافسي تبلغ قيمته سبعة مليارات دولار لكيلوج براون أند روت لإعادة بناء قطاع  النفط العراقي. 



جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة