المكسيك تواجه الإنفلونزا بإغلاق جزئي للاقتصاد   
الخميس 1430/5/6 هـ - الموافق 30/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 15:16 (مكة المكرمة)، 12:16 (غرينتش)

فيليب كالديرون يحث المكسيكيين على البقاء بمنازلهم خلال إغلاق جزئي للاقتصاد (رويترز)

حث الرئيس المكسيكي مواطنيه على البقاء في منازلهم مع عائلاتهم خلال إغلاق جزئي للاقتصاد من الأول إلى الخامس من مايو/ أيار المقبل، مشيرا إلى توقعات بخسارة الاقتصاد نحو سبعين مليار دولار.

وجاء مطلب فيليب كالديرون في إطار سعي البلاد للتصدي لفيروس إنفلونزا الخنازير الذي قتل ما يصل إلى 176 شخصا.

وستوقف الحكومة الأعمال والخدمات غير الأساسية. وأكدت أن المتاجر الكبرى ومتاجر الأغذية والمستشفيات وشركات الخدمات المالية ومؤسسات الاتصالات والمواصلات العام وخدمات أخرى ضرورية، ستواصل العمل بشكل طبيعي.

من جانبه عدل البنك المركزي توقعاته لوضع اقتصاد البلاد ، متوقعا انخفاض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تتراوح بين 3.7% و4.8% خلال العام الحالي.

وكان البنك توقع مطلع العام أن يتراجع إجمالي الناتج المحلي بنسبة تتراوح بين 0.8% و1.85%.

كما اعتبر أن مرض الإنفلونزا يمثل خطرا "إضافيا" ليعمق الأزمة المالية، مشيرا إلى إمكانية أن يؤثر تفشي المرض علي "جميع مستويات الأنشطة الاقتصادية" خلال الربع الثاني من العام.

وحسب تقديرات سابقة وقبل تفشي الإنفلونزا قدر عدد من سيفقدون وظائفهم خلال العام الجاري بنحو 450 ألف شخص بالاقتصاد الـ13 الأكبر بالعالم.

حظر تناول الغذاء بمطاعم مكسيكو ستي يتسبب بخسائر كبيرة (الفرنيسة)
إجراءات
وقيدت الإجراءات الأخيرة في مواجهة الإنفلونزا من عمل المطاعم، حيث صدرت تعليمات لمطاعم العاصمة بالاكتفاء بخدمة توصيل الطلبات للمنازل.

وأدت الإجراءات الأخيرة لتراجع النشاط الاقتصادي داخل العاصمة بنسبة 60%. وأعلنت مراكز التسوق أن عدد روادها خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية انخفض بنحو 60%.

وحذر رئيس جمعية أرباب الأعمال خوان دي ديوس باربا من حظر تناول الطعام داخل المطاعم، معتبرا أن من شأن ذلك أن يتسبب في خسائر مالية تبلغ نحو 111 مليون دولار يوميا.

وبحسب منظمات الأعمال، سيؤثر الحظر على 35 ألف مطعم و450 ألف عامل.

ولحقت الأضرار بقطاع النوادي الليلية حيث تقرر إغلاقها جميعها في منتجع أكابولكو الساحلي ثلاثة أيام.

وتسبب الكشف عن المرض في إلغاء مسابقة مصارعة الثيران التي تمثل الحدث الرئيسي هناك. وتوقع مسؤول أن يتسبب هذا بخسائر بنحو 126 مليون دولار، كما سيؤثر بشكل مباشر على العمالة المؤقتة والتي تبلغ خمسة آلاف عامل.

ومن المتأثرين بشكل كبير بالأزمة الجديدة شركات الطيران المحلية، حيث كشفت أن الطلب على رحلاتها تراجع كما ارتفعت معدلات إلغاء الحجوزات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة