قمة أوروبية لتوحيد المواقف قبل لقاء مجموعة العشرين   
الخميس 22/3/1430 هـ - الموافق 19/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 15:49 (مكة المكرمة)، 12:49 (غرينتش)

خوسيه باروسو يحث دول الاتحاد الأوروبي على حفز الاقتصاد (رويترز-أرشيف)

يجتمع قادة الاتحاد الأوروبي اليوم وغدا في بروكسل لمناقشة تداعيات الأزمة المالية العالمية على دولهم وجدوى الإجراءات التي اتخذوها منذ اندلاعها، وللخروج بموقف موحد قبل قمة مجموعة العشرين المقررة في الثاني من الشهر القادم.

وينتظر أن يطالب قادة 27 دولة أوروبية بتعزيز موارد صندوق النقد الدولي لمحاربة التباطؤ العالمي، غير أنه من المرجح أن يقاوموا الدعوات إلى ضخ سيولة جديدة في اقتصاداتهم.

وحرصا منها على الحفاظ على انضباط الميزانية في منطقة اليورو ترفض العواصم الأوروبية الدعوات الأميركية إلى مزيد من التحفيز المالي وتضع ثقتها في نظمها السخية للرعاية الاجتماعية لتجاوز العاصفة.

وفي إطار جهود تقريب وجهات النظر يلتقي رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون في باريس الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قبل التوجه إلى بروكسل للمشاركة في القمة الأوروبية مساء اليوم.

وتشدد بريطانيا وفرنسا ودول أخرى على الحاجة إلى إحكام الرقابة المالية، وتعتبر أن أزمة الائتمان صناعة أميركية.

ومن المرجح أن تسفر القمة الأوروبية عن دعوة مشتركة من زعماء الاتحاد الأوروبي إلى مضاعفة أموال صندوق النقد الدولي إلى 500 مليار دولار وتعهد أوروبي بمساهمة تصل إلى 100 مليار دولار والمطالبة بإصلاح للصندوق يهدف إلى تعزيز دور دول مثل الصين.

ويتوقع أن يبدي القادة الأوروبيون استعدادا لمساعدة دول الاتحاد الأوروبي المتعثرة لاسيما الأعضاء الجدد الأكثر فقرا من الدول الشيوعية سابقا من خلال زيادة تمويل طارئ قدره 25 مليار يورو .

حفز الاقتصاد
وحث رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو من جانبه الدول الأوروبية على اعتماد المزيد من الإنفاق لحفز الاقتصاد.

وقال باروسو المرشح للاستمرار في رئاسة المفوضية -رغم تحفظ فرنسا- "ما نحتاجه الآن ليس الكلمات بل الفعل. نحتاج تنفيذا لخطة التعافي". وأضاف "إذا كانت الدول الأعضاء في وضع يسمح لها بأن تفعل أكثر فلتفعل".
 
وترى الأمانة العامة للاتحاد الأوروبي انتظار ما ستسفر عنه الخطط التي بدأ تنفيذها بهدف مساعدة اقتصادات الدول الأعضاء على التعافي من أسوأ ركود منذ عقود, قبل أن تقر خططا أخرى محتملة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة