توقف شبه كلي لصادرات ليبيا النفطية نتيجة القتال   
الثلاثاء 1436/4/28 هـ - الموافق 17/2/2015 م (آخر تحديث) الساعة 21:15 (مكة المكرمة)، 18:15 (غرينتش)

قال مسؤولون ومصادر في قطاع النفط اليوم إن صادرات ليبيا النفطية انهارت وباتت مقتصرة على كميات ضئيلة تأتي من حقلين بحريين صغيرين، ويعزى الانهيار لتصاعد الاقتتال في البلاد واضطراب الأوضاع الأمنية، مما تسبب في إغلاق جميع الموانئ النفطية الرئيسية.

وأفادت بيانات لتعقب حركة السفن بأنه لم تغادر ناقلة نفط واحدة ليبيا الأسبوع المنصرم نتيجة تعطل الإمدادات إلى ميناء الحريقة بسبب حريق في خط الأنابيب ينقل النفط من حقول السرير والمسيلة، وقد كان الحريقة آخر ميناء نفطي بري لا يزال يشتغل.

وقال تاجر في شركة تشتري النفط من ليبيا "لم أشاهد أي صادرات ليبية منذ أكثر من أسبوع".

وتصدر ليبيا ما بين سبعين وثمانين ألف برميل يوميا فقط من حقلي البوري والجرف البحريين، في حين كانت البلاد تصدر 589 ألف برميل، حسب بيانات منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) للعام 2014.

وقالت المؤسسة الوطنية الليبية إن الحقلين يعملان بشكل طبيعي. وقد يستغرق الحقلان ما بين خمسة وعشرة أيام لإنتاج ما يكفي من النفط الخام لملء ناقلة واحدة.

الإنتاج
وذكر المتحدث باسم المؤسسة محمد الحريري أن إنتاج ليبيا النفطي تراجع عقب الحريق المذكور إلى 180 ألف برميل يوميا، في حين كانت البلاد تنتج في الشهر الماضي ثلاثمائة وخمسين ألفا.

وأضاف الحريري أنه في حال استمرار أحداث العنف في منشآت النفط فستضطر المؤسسة لوقف جميع العمليات في حقول النفط لحماية أرواح العمال. وقد طلبت المؤسسة من وزارة الدفاع وحرس المنشآت النفطية اتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية المواقع النفطية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة