الموظفون الفلسطينيون يلجؤون للاقتراض بانتظار تسلم رواتبهم   
الخميس 1427/4/19 هـ - الموافق 18/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:00 (مكة المكرمة)، 11:00 (غرينتش)

موظفو السلطة الفلسطينية لم يحصلوا على رواتبهم منذ نحو ثلاثة أشهر (رويترز)
أقبل الموظفون الفلسطينيون على القروض لمواجهة عدم تسلم راتبهم حيث احتشدوا اعتبارا من أمس في انتظار الحصول على 1000 شيكل إسرائيلي (200 دولار) على شكل قرض ميسر مقابل ضمان رواتبهم التي لم يتقاضوها منذ شهرين.

وأفاد المدير العام ورئيس بنك فلسطين هاني الشوا بأن البنك قدم القروض لموظفي السلطة الفلسطينية ممن لديهم حسابات فيه سعيا للمساعدة على تخفيف آثار أزمة السيولة النقدية التي تواجهها السلطة على الموظفين.

وأوضح دخول الشهر الثالث بدون دفع رواتب لموظفي السلطة ما جعل البنك يسهم في المساعدة على تجاوز المحنة بعد عدم استلام الموظفين لرواتبهم.

وأشار الشوا إلى أن قيمة القرض ستقتطع تدريجيا من الموظفين عند استلام رواتبهم.

وقال إنه تم تخصيص 150 مليون دولار تسهيلات وقروضا لموظفي الحكومة ممن لديهم حسابات في البنك وعددهم 40 ألف موظف.

وتفتقد حماس التي تسلمت السلطة رسميا في مارس/ آذار الماضي أي دخل في أعقاب تجميد التمويل الدولي، ما اعتبر ضربة قوية للقيادة التي قالت إنها ورثت ديونا تبلغ نحو 1.3 مليار دولار.

ونجم عن الأزمة المالية نقص في الأدوية بالمستشفيات وحرمان 165 ألف موظف حكومي من استلام رواتبهم منذ مارس/ آذار الماضي.

وأسهم في تفاقم الأزمة المالية توقف مصارف محلية وإقليمية ودولية عن تحويل التبرعات من الدول الإسلامية والعربية إلى السلطة الفلسطينية وسط مخاوف من فرض عقوبات أميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة