ساركوزي يوقع مذكرات تفاهم واتفاقيات للتعاون مع قطر   
الثلاثاء 1429/1/8 هـ - الموافق 15/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:34 (مكة المكرمة)، 22:34 (غرينتش)

شهدت العلاقات الاقتصادية بين قطر وفرنسا قفزة نوعية  منذ 2005 (الفرنسية)


يوقع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عدة مذكرات تفاهم واتفاقات، بينها مذكرة تفاهم بين شركة غاز دو فرانس ومؤسسة قطر للبترول أثناء الزيارة التي بدأها الاثنين للدوحة.

 

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر صناعي فرنسي القول إن شركة أريفا للنقل والتوزيع التابعة لمجموعة أريفا الفرنسية النووية ستوقع عقدا بقيمة نصف مليار دولار مع  شركة الكهرباء والماء القطرية (كهرماء)،

ويشمل العقد تزويد الطرف القطري بمعدات  كهربائية.

.

أما في قطاع الاتصالات فمن المحتمل أن توقع مجموعة الكاتل الفرنسية اتفاقية مع مؤسسة الاتصالات القطرية كيوتل.

 

وباتت قطر شريكا اقتصاديا مهما لفرنسا التي تملك حصة في السوق القطرية تقدر بـ5.9% ما عدا مجال الطيران.

 

وشهدت العلاقات الاقتصادية بين البلدين منذ 2005 قفزة نوعية مع توقيع عقود تقارب قيمتها ستة مليارات دولار في سنة 2005، وأخرى بسبعة مليارات دولار في سنة 2006، وذلك دون احتساب قطاع الطيران.

 

التعاون النووي

وعرض الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي على السعودية أثناء زيارته التي اختتمت الاثنين المساعدة في تطوير مصادر الطاقة النووية للأغراض السلمية.

 

وقال مصدر ضمن وفد الرئيس الفرنسي إن ساركوزي أثار الموضوع مع الملك عبد الله بن عبد العزيز.

 

ولم يخف ساركوزي الذي وقع عقودا للتعاون في تطوير الطاقة النووية للأغراض السلمية مع الجزائر وليبيا وجهة نظره التي ترى أن جميع الدول لها الحق في الحصول على الطاقة الذرية.

 

وقالت الشركات الفرنسية توتال وسويز إس أي وأريفا إنها تعمل معا لتنفيذ خطة لبناء مفاعل نووي في الإمارات العربية المتحدة.

 

وأضافت في بيان الاثنين أن الخطة تتضمن إنشاء مفاعل من الطراز الأوروبي الثالث التي تنتجه أريفا وهو( أريفا 1600 ميغاواط ستار بروداكت), إضافة إلى منتجات دورة الوقود والخدمات المرتبطة بها.

 

وتزامن الإعلان مع زيارة ساركوزي للمنطقة. ومن المتوقع أن يوقع الرئيس الفرنسي اتفاقا للتعاون في المجال النووي مع الإمارات أثناء زيارته لها الثلاثاء.

 

يشار إلى أن إمارة دبي تدرس حاليا فتح صناعة توليد الكهرباء أمام المستثمرين الأجانب، كما تدرس إدخال الطاقة النووية كأحد الحلول لزيادة إنتاج الطاقة الكهربائية.

 

ويرتفع الطلب على الطاقة الكهربائية في دبي بنسبة 20% سنويا، وترغب شركة الكهرباء الحكومية في مشاركة مستثمرين أجانب في تنفيذ مشروع تصل تكلفته إلى 37 مليار دولار لرفع طاقتها الإنتاجية أربعة أضعاف إلى 25 ألف ميغاواط.

 

اهتمام عالمي 

ويتزامن اهتمام دول المنطقة بالطاقة النووية مع اهتمام عالمي بها.

 

وقد وقعت أريفا اتفاقا بقيمة 12 مليار دولار في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي لتزويد الصين بمفاعلين نوويين، كما عرضت إقامة مفاعلات في الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا.

 

وأعربت فيتنام وإندونيسيا وتشيلي والأرجنتين أيضا عن رغبتها في الحصول على مفاعلات فرنسية. وتأمل فرنسا في التوقيع على اتفاق مع الهند أثناء زيارة ساركوزي لنيودلهي الشهر الجاري.

 

ووقعت فرنسا والسعودية أثناء زيارة ساركوزي اتفاقيات في قطاع النفط والغاز والتعليم لم يفصح عن قيمتها.

 

لكن مسؤولين اصطحبوا ساركوزي قالوا إن قيمة الاتفاقيات ستصل إلى 10 مليارات يورو (14.78 مليار دولار), بما في ذلك عقود لإنشاء خطوط سكك حديد للقطار السريع و1.5 مليار يورو في قطاع الطيران و6 مليارات يورو في مشروعات للمياه والكهرباء.  

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة