الكونغرس يثير تساؤلات حول انهيار بنك ليمان براذرز   
الاثنين 6/10/1429 هـ - الموافق 6/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 22:41 (مكة المكرمة)، 19:41 (غرينتش)

وثائق تظهر تحويل ليمان براذرز ملايين الدولارات لمديرين تركوا مناصبهم
(رويترز-أرشيف)

استمع الكونغرس الأميركي الاثنين إلى شهادات دفاع عن بنك ليمان براذرز -الذي شكل أكبر حالة إفلاس في تاريخ الولايات المتحدة- تضمنت مطالب بإنقاذه بينما يحول المصرف ملايين الدولارات إلى مديريه الذين يتركون مناصبهم فيه.

وتم افتتاح أول جلسة حول سبب انهيار الأسواق المالية الأميركية الشهر الماضي الذي جعل الإدارة الأميركية تقر خطة إنقاذ مالي قيمتها سبعمائة مليار دولار.

وقال النائب الديمقراطي هنري واكسمان رئيس لجنة مراقبة الإصلاحات الحكومية إن البنك الاستثماري العملاق كان شركة لم تحسب حساب الانهيار.

"
انهيار ليمان براذرز تسبب باضطرابات مالية جعلت الرئيس الأميركي جورج بوش ووزير خزانته هنري بولسون يطالبون الكونغرس بتمرير خطة إنقاذ مالي للقطاع المالي
"
وأدى انهيار البنك إلى اضطرابات مالية جعلت الرئيس الأميركي جورج بوش ووزير خزانته هنري بولسون يطالبون الكونغرس بتمرير خطة إنقاذ مالي للقطاع المالي.

وكان ريتشارد فولد المسؤول المالي في ليمان براذرز بين الذين دعوا للإدلاء بشهاداتهم في الكونغرس.

وقرأ واكسمان وثيقة خبراء بنك ليمان المتضمنة توصية بالامتناع عن تقديم علاوات وتم استبعادها.

وتضمنت الوثيقة طلبا في 11 سبتمبر/أيلول الماضي بتقديم تعويضات إلى ثلاثة مديرين في البنك يتركون مناصبهم بقيمة عشرين مليون دولار.

واعتبر واكسمان خطة الإنقاذ المالي بمثابة إجراءات لإعادة الحياة للاقتصاد خوفا من الانهيار، مستبعدا أن تعيد للاقتصاد صحته مرة أخرى.

وينتظر أن يدلي المدير التنفيذي للبنك ديك فولد بشهادة تظهر أنه عمل ما بوسعه لإنقاذ الشركة من الانهيار لكنه غرق بما يسمى "تسونامي مالي" أكبر كثيرا من قدرة أي شركة أو صناعة لمواجهتها.

"
ليمان سعى للحصول على سيولة نقدية من الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) ولكنه فشل في إقناع أجهزة الإشراف والرقابة بذلك
"
مساع فاشلة
وسعى البنك من خلال نفوذه إلى الحصول على سيولة نقدية بحاجة ماسة لها من الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) ولكنه فشل في إقناع أجهزة الإشراف والرقابة بذلك، بعد شهرين من موافقة الاحتياطي الاتحادي على عرض مماثل لمصرفي غولدمان ساكس ومورغان ستانلي، حسب صحيفة الفايننشال تايمز.

وأجرى ليمان مباحثات مع الأجهزة الإشرافية حول خطة لتحويله من بنك تقليدي إلى شركة قابضة في يوليو/تموز الماضي.

وكانت الشرطة الفدرالية الأميركية قد فتحت تحقيقا بالفساد في الشركات الأميركية الكبرى المتعثرة ماليا الشهر الماضي وهي بنك ليمان براذرز وشركات أي آي جي وفاني ماي وفريد ماك.

وقالت محطة سي إن إن التلفزيونية إن شركتي فاني ماي وفريد ماك اللتين وضعتا مؤخرا تحت وصاية الدولة تواجهان تحقيق الشرطة الفدرالية التي وسعت نطاق التحقيق ليضم 26 شركة في بورصة نيويورك، وول ستريت.

وجاء تعثر الشركات الأميركية وسط تداعيات أزمة الرهن العقاري التي ظهرت في الولايات المتحدة في النصف الثاني من عام 2007.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة