وكالة الطاقة تطرح سد العجز النفطي في حصة العراق   
الخميس 1423/5/30 هـ - الموافق 8/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
فنيون عراقيون يصلحون آلة لحفر آبار النفط (أرشيف)

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة إنها مستعدة لتغطية العجز في الإمدادات النفطية العالمية إذا ما قررت الولايات المتحدة شن حرب على العراق.

وقال كلاوس جاكوبي رئيس فريق الطوارئ في وكالة الطاقة الدولية المشرفة على قطاع الطاقة في الغرب إن الدول المستوردة للنفط مستعدة لمواجهة أي اضطرابات في الإمدادات النفطية, تماثل في حدتها الصدمات النفطية التي حدثت في حقبة السبعينات.

وقد أعرب عن ثقته في أن الدول الصناعية الـ 26 الأعضاء في الوكالة قادرة على سد أي نقص كبير في الإمدادات النفطية, يصل حجمه على الأقل إلى مثلي ذلك الذي حدث عندما أمر صدام باجتياح الكويت عام 1990.

وقال إن فريق الطوارئ الدائم التابع للوكالة الدولية للطاقة اجتمع في يونيو/ حزيران, "وأظهرت دراسته لطاقة السحب من المخزونات النفطية أنه في وسعنا مواجهة أي اضطرابات (في الإمدادات النفطية) تماثل في حجمها ما شوهد في الماضي".

وأوضح جاكوبي أنه من الممكن تغطية النقص في الإمدادات النفطية حتى إن بلغ حجمه مثلي النقص الذي حدث خلال الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979 الذي كان الأكبر من نوعه في التاريخ.

وأضاف أن أسواق النفط حرمت من "5.6 ملايين برميل يوميا لمدة ستة أشهر خلال الثورة الإيرانية ومن 2.5 مليون لمدة 30 يوما عندما غزا العراق الكويت", وتسبب اجتياح العراق للكويت في ارتفاع أسعار النفط إلى مستوى 40 دولارا للبرميل في أكتوبر/ تشرين الأول من ذلك العام.

غير أن ضخ الدول الأعضاء في الوكالة لإمدادات طارئة وقيام السعودية بزيادة إنتاجها بصورة كبيرة هوى بالأسعار إلى مستوى 16 دولارا بحلول شهر فبراير/ شباط 1991, فيما كانت الدبابات الأميركية تجوب الأراضي الكويتية بعد أن اتضح أنه ليس في وسع صدام إلحاق الضرر بالمنشآت النفطية السعودية. ويباع النفط الآن بسعر يبلغ نحو 25 دولارا للبرميل.
وقد تزايدت المخاوف إزاء أمن الإمدادات النفطية منذ إعلان الرئيس الأميركي جورج بوش هدفه المتمثل في الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين, إلا أنه لم يقرر بعد ما إذا كان يعني بذلك شن حرب على العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة