مجموعة اليورو مستعدة لإغاثة إيرلندا   
الثلاثاء 1431/12/10 هـ - الموافق 16/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 1:04 (مكة المكرمة)، 22:04 (غرينتش)

يونكر أكد أن مجموعة اليورو مستعدة للرد سريعا على طلب مساعدة من إيرلندا
 (الأوروبية-أرشيف)

قال رئيس وزراء مالية مجموعة اليورو جان كلود يونكر إن الدول الأعضاء في منطقة اليورو على استعداد للتحرك السريع إذا طلبت إيرلندا المساعدة. فيما أكد
وزير مالية البرتغال أن بلاده قد تضطر لطلب الحصول على مساعدة مالية من الاتحاد الأوروبي. 

 

وقال يونكر إن الدول الأعضاء في منطقة اليورو على استعداد للعمل في أقرب وقت ممكن إذا طلبت إيرلندا المثقلة بالديون المساعدة.


وبلغت التكهنات ذروتها حول حزمة إنقاذ محتملة لإيرلندا تصل إلى 90 مليار يورو (123 مليار دولار), قبل اجتماع لوزراء مالية اليورو في بروكسل.

 

وأكد يونكر أنه إذا طلبت دبلن المساعدة، "فنحن مستعدون للرد في أقرب وقت ممكن." مضيفا أن "إيرلندا لم تقدم طلبها حتى الآن, وطالما أنها لم تفعل، فليس من المفترض علينا أن نتعامل مع طلب يبقى في الإطار النظري".


ومن جهته قال المتحدث باسم وزارة المالية الإيرلندية إن "إيرلندا لم تقدم أي طلب للحصول على دعم خارجي، وإن الاتصالات الجارية لا تزال في المستوى الرسمي مع الشركاء في ضوء ظروف السوق الحالية".

 

وأضاف -قبل اجتماع وزراء مالية اليورو في بروكسل- أن "إيرلندا ممولة جيدا وبالكامل حتى عام 2011". 

 

ومن المنتظر أن يتجاوز العجز العام الإيرلندي هذا العام 30% من الناتج المحلي الإجمالي, أي عشرة أضعاف الحد الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي، وأكثر من ثلاثة أضعاف العجز اليوناني الهائل لعام 2010.

أزمة البرتغال

"
ارتفع سعر الفائدة على السندات الحكومية البرتغالية بشدة خلال الفترة الماضية بسبب المخاوف من مواجهة البرتغال صعوبة في سداد التزاماتها المالية تجاه الأسواق الدولية
"
من جهة أخرى قال وزير المالية البرتغالي فرناندو تيكسيرا دو سانتوس لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية إن هناك احتمالا قويا لطلب بلاده الحصول على مساعدة مالية من الاتحاد الأوروبي.

 

وأضاف دوس سانتوس "إننا لا نواجه مشكلة بلادنا فقط, وإنما نواجه مشكلة اليونان والبرتغال وإيرلندا."  

 

وكان سعر الفائدة على السندات الحكومية البرتغالية قد ارتفع بشدة خلال الفترة الماضية بسبب المخاوف من مواجهة البرتغال صعوبة في سداد التزاماتها المالية تجاه الأسواق الدولية، نتيجة ضعف أداء الاقتصاد وارتفاع معدل العجز في الميزانية.

 

وزادت الفائدة على سندات البلاد لمدة 10 أعوام بأكثر من 7% يوم الأربعاء، للمرة الأولى منذ انضمام البرتغال إلى منطقة اليورو، قبل أن تتراجع إلى 6.54% في نهاية الأسبوع, وارتفعت مجددا إلى 6.59% في تداول يوم الاثنين.

وتبنت البرتغال مؤخرا حزمة تقشف اقتصادي صارمة لخفض عجز الميزانية من 9.3% العام الماضي إلى 4.6% من إجمالي الناتج المحلي العام المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة