تصريحات أوبك تبتعد عن الحسم في اجتماعات الجزائر   
الثلاثاء 1437/12/26 هـ - الموافق 27/9/2016 م (آخر تحديث) الساعة 15:31 (مكة المكرمة)، 12:31 (غرينتش)
زادت الشكوك في إمكانية اتخاذ قرار حاسم يدعم أسواق النفط خلال اجتماعات منتدى الطاقة الدولي المنعقد حاليا في الجزائر، والذي سيجري أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) على هامشه مباحثات غير رسمية غدا الأربعاء.

وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح للصحفيين اليوم الثلاثاء "هذا اجتماع تشاوري، سنتشاور مع كل طرف آخر وسنستمع للآراء ولأمانة أوبك وللزبائن أيضا".

من جهة أخرى، صرح وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه بأن "هذا الأسبوع ليس وقت أخذ قرار في أوبك". وتقول مصادر داخل أوبك إن الخلافات بين السعودية وإيران ما زالت كبيرة.

وقال مصدر في أوبك "لا تتوقعوا أي شيء ما لم تغير إيران رأيها بشكل مفاجئ وتوافق على تثبيت مستويات الإنتاج، لا أعتقد أنهم سيفعلون".

ومن المنتظر أن يعقد أعضاء أوبك اجتماعا غير رسمي الساعة الـ14:00 بتوقيت غرينتش (الـ17:00 بتوقيت مكة) غدا الأربعاء على هامش منتدى الطاقة الدولي، كما يلتقون مع دول منتجة خارج المنظمة مثل روسيا.

الإنتاج الإيراني
وقالت ثلاثة مصادر في أوبك إن إيران -التي يبلغ إنتاجها من النفط حاليا نحو 3.6 ملايين برميل يوميا- تصر على الوصول إلى مستويات إنتاجها قبل العقوبات الغربية التي تقول إنها بين 4.1 و4.2 ملايين برميل يوميا، بينما تريدها دول الخليج أن تثبت إنتاجها دون أربعة ملايين برميل يوميا.

وزير النفط الإيراني قال إن هذا الأسبوع ليس وقت أخذ القرار في أوبك (الأوروبية)

من جانب آخر، قال مصدر في قطاع النفط الإيراني إن طهران "حريصة على استعادة حصتها السوقية"، وإنها تريد 12.7% من أي سقف جديد لإنتاج أوبك التي كان السقف التقليدي لإنتاجها الإجمالي يبلغ ثلاثين مليون برميل يوميا.

ومن المنتظر أن يلتقي وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك مع وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه اليوم الثلاثاء في إطار ما تقول مصادر إنها محاولة جديدة لإقناع طهران بالموافقة على تثبيت مستويات الإنتاج. وقد صرح نوفاك اليوم الثلاثاء بأن موسكو ترغب في تثبيت إنتاج النفط الروسي عند المستويات الراهنة.

وانخفضت أسعار النفط العالمية بنحو 1.5% ظهر اليوم ليصل سعر مزيج برنت إلى 46.6 دولارا للبرميل. وكانت الأسعار قد ارتفعت بنحو 3% في تداولات أمس الاثنين مع توافد وزراء الدول النفطية على الجزائر لبدء المباحثات.

ورأى وزير الطاقة السعودي خالد الفالح أن "السوق تسير في الاتجاه الصحيح ولكن بوتيرة أبطأ مما كان مأمولا على مدى الأشهر القليلة الماضية، لكن الأساسيات تمضي في الاتجاه الصحيح".

وأضاف أنه "من هذا المنطلق نشعر بالارتياح بشأن السوق، وأعتقد أن استعادة التوازن بدأت لكنها تأخذ وقتا أطول مما كنا نأمل به".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة