مجموعة الـ77 تسعى لدعم اقتصاديات دولها   
السبت 1425/4/23 هـ - الموافق 12/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بحثت الدورة الحالية لمجموعة الـ77 والصين إيجاد دور أكبر للأمم المتحدة لدعم الاقتصاد الكلي للدول النامية وإقامة نظام تجاري دولي يحقق
الروابط الإيجابية بين التجارة الدولية والتنمية الداخلية بين البلدان النامية.

كما أكد المشاركون خلال اجتماعهم في مدينة ساوباولو البرازيلية أن مسألة تمويل التنمية -التي تشمل مشكلة الديون والمساعدة الإنمائية والاستثمار الأجنبي المباشر- تتسم بأهمية حاسمة بالنسبة لعملية التنمية.

وتسعى المجموعة التي تضم في عضويتها 132 دولة نامية إلى إزالة الحواجز الجمركية والعوائق التجارية بين دولها لتتمكن من الوصول إلى مشاركة أكبر في التجارة العالمية.

وقال الرئيس الحالي للمجموعة وزير الاقتصاد والتجارة القطري محمد بن أحمد آل ثاني إن المجموعة أصبح لها دور كبير حاليا بعد أن زاد عددها إلى 132 دولة وفي ظل التضامن بين دولها لتحقيق الأهداف المشتركة والتي تستهدف تحقيق العدالة والإنفاق بين الدول.

لكن رئيس مجموعة الـ 77 لم يخف أن هناك تحديات كبيرة أمام المجموعة لتحقيق أهدافها على رأسها طبيعة النظام الاقتصادي الجديد وضغوط الدول الغنية وفرضها القيود على نظيرتها النامية.

ويأتي هذا النشاط للمجموعة قبيل مشاركة دولها بعد غد في مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أنكتاد) والذي يركز على سبل الحد من الفقر ومواجهة الإرهاب.

ويلقي الأمين العام للأم المتحدة كوفي أنان كلمة في افتتاح المؤتمر الـ 11 للأنكتاد الذي يعقد وسط إجراءات أمنية مشددة.

وتعقد أنكتاد اجتماعاتها كل أربع سنوات، وكان آخر اجتماع لها في تايلند عام 2000 عقب فشل منظمة التجارة العالمية في إطلاق جولة جديدة لمفاوضات التجارة في سياتل التي انهارت بسبب المظاهرات الصاخبة لمناهضي العولمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة