الفلبين تطور جهودها لمكافحة الفساد الإداري   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 22:49 (مكة المكرمة)، 19:49 (غرينتش)

غلوريا اعتبرت الفساد مسؤولا عن الديون (رويترز-أرشيف)
تعهدت رئيسة الفلبين غلوريا أرويو بتفعيل حملة مكافحة الفساد ضد الأعداد الكبيرة من موظفي الدولة الذين يتقاضون الرشا والهدايا أثناء عملهم.

واعتبرت أرويو، التي فازت بدورة رئاسية ثانية في مايو/أيار الماضي, أن الفساد هو المسؤول الرئيس عن الديون التي ترزح تحتها البلاد, إضافة للفشل في جمع الضرائب وتراجع الاستثمارات.

ودعت أرويو, التي تستلهم مثال اللجنة المستقلة لمكافحة الفساد في إقليم هونغ كونغ الصيني, مواطنيها عبر المدارس ودور العبادة إلى نشر ثقافة الأمانة عبر مكافأة الجهود التي يقوم بها أصحابها بدل الحصول على الربح السريع.

وتعد المنظمات الدولية المتخصصة في قضايا الفساد الفلبين واحدة من أكثر الدول فسادا في آسيا. وأظهر مشروع "التحري عن نمط الحياة" أن العديد من موظفي الدولة, خاصة أولئك الذين يعملون في مجال جمع الضرائب والجمارك, يتمتعون بمزايا مثل حيازتهم للسيارات والبيوت, بما لا يتفق ودخولهم من الرواتب التي يتقاضونها من دوائر عملهم.

غير أن بعض محاولات الحكومة في إدانة عدد من المتهمين بالفساد تكللت بالنجاح, كما أن الرئيسة أرويو وعدت بإعادة تشكيل وكالة مكافحة الفساد الحكومية وزيادة منتسبيها بنسبة 80%. ويتولى محقق واحد في الفلبين فحص ملفات كل 16 ألف موظف, في حين يوجد محقق لكل 200 موظف في هونغ كونغ.

ولم تتمكن الوكالة حتى الآن من تحقيق الفوز بقضايا الفساد التي ترفعها ضد المتهمين إلا بنسبة 10% من تلك القضايا, مقارنة بنسبة 80% تمكنت معها وكالة مكافحة الفساد في هونغ كونغ من جمع الأدلة ضد المتهمين وإدانتهم.

كما أعلنت أرويو تعيين أحد أصدقائها المقربين على رأس جهاز يتصدى لتلقي موظفي الجهاز الحكومي الهدايا وغيرها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة