وولفويتز يلمز في اهتمام الصين بالاستثمار بالسودان   
الثلاثاء 1428/1/26 هـ - الموافق 13/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:10 (مكة المكرمة)، 12:10 (غرينتش)
هو جينتاو وقع عددا من الاتفاقيات الاقتصادية خلال زيارته للسودان (الفرنسية-أرشيف) 
قال رئيس البنك الدولي بول وولفويتز إن الصين تبدي اهتماما متزايدا وإيجابيا بأفريقيا، لكنه أكد ضرورة أن تنأى بنفسها عن دعم حكومات وصفها بالفاسدة.
 
وأضاف وولفويتز الاثنين أن الصين تكرس ثلاث قيم مهمة في أفريقيا، وهي المال، وخبرة التنمية التي لا تقدر بثمن، وكذلك إرادة التعامل مع المشكلات المعقدة.
 
لكن في إشارة مستترة لاهتمام الصين بموارد السودان من النفط، قال رئيس البنك الدولي خلال لقائه رئيسة ليبيريا إلين جونسون سيرليف، إنه من الأهمية بمكان أخذ العبرة من دروس الماضي، مثل عدم الإبقاء على "حكومات فاسدة على جهاز التنفس الصناعي".
 
وتتعرض الصين لضغوط دولية ترمي لدفعها لاستخدام نفوذها في السودان لإنهاء الصراع المسلح في إقليم دارفور.
 
من جهتها دعت رئيسة ليبيريا المانحين الدوليين إلى تقديم مساعدات إلى بلادها لمواجهة تداعيات الحرب الأهلية والديون المتراكمة التي تبلغ 3.7 مليارات دولار.
 
وكان وولفويتز قد وجه انتقادات مماثلة في هذا الشأن أواخر العام الماضي لكن بشكل أكثر حدة، إذ شن هجوما على الحكومة الصينية والمصارف التابعة لها بدعوى أنها لا تحترم حقوق الإنسان أو المعايير البيئية في أفريقيا، وكذلك لأنها تقدم قروضا لدول أفريقية فقيرة تحررت لتوها من أعباء ديون باهظة كانت ترزح تحت وطأتها.
 
"
ورفض جينتاو في ختام جولته  الأفريقية انتقادات بأن بكين تسعى لاستغلال أكثر المناطق فقرا في العالم من خلال تجارة غير عادلة

"
وقام الرئيس الصيني هو جينتاو الأسبوع الماضي بزيارة للسودان وسبع من الدول الأفريقية كان من بينها ليبيريا حيث وقع عددا من الاتفاقيات الاقتصادية. وبلغ حجم التجارة الصينية مع أفريقيا 55.5 مليار دولار عام 2006 بعد أن تضاعفت نحو خمس مرات منذ عام 2001. وتأمل الصين زيادة هذا الرقم إلى أكثر من 100 مليار دولار عام 2010.
 
ورفض جينتاو في ختام جولته الأفريقية انتقادات بأن بكين تسعى لاستغلال أكثر المناطق فقرا في العالم من خلال تجارة غير عادلة.
 
وقامت الصين بتقديم قروض منخفضة الفائدة وشطب ديون وحوافز أخرى في حين تزيد استثماراتها خاصة في مجالي الطاقة والمناجم التي تحتاجها لدعم اقتصادها. وتتطلع الصين إلى أفريقيا كمصدر للطاقة وسوق جديد لصادراتها واستثماراتها، ومن أجل ذلك عقدت قمة لديها في نوفمبر/تشرين الثاني 2006 حضرها زهاء 50 دولة أفريقية.

يذكر أن الولايات المتحدة أبدت دعمها خلال حقبة الحرب الباردة لحكام طغاة فاسدين مثل ديكتاتور زائير موبوتو سيسيسيكو، مقابل أن تضمن لها موطئ قدم ومنفذا إلى موارد هذا البلد الأفريقي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة