ماليزيا تعتزم طرح أول سندات إسلامية   
الأربعاء 1426/8/11 هـ - الموافق 14/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:14 (مكة المكرمة)، 12:14 (غرينتش)

تعتزم وكالة الاستثمار الحكومية

الماليزية طرح ما قد يكون أول سندات إسلامية قابلة للتحويل إلى أسهم في العالم، ما يدعم مساعيها كي تصبح مركزا للتمويل الإسلامي.

 

وبموجب هيكل الإصدار الذي لا يزال يجري وضعه سيكون بوسع المستثمرين تحويل السندات إلى أسهم في بعض من كبرى الشركات الماليزية، في وقت تشهد فيه المعاملات المصرفية الإسلامية نموا سريعا وتريد ماليزيا قطعة من الكعكة.

 

وأصبحت السندات الإسلامية خيار تمويل جذاب نظرا للطلب الكبير من المستثمرين الباحثين عن أدوات استثمار تلتزم بقواعد الشريعة الإسلامية.

 

وراجت من قبل في الأسواق الماليزية شائعات عن إصدار وشيك من سندات الخزانة الإسلامية القابلة للتحويل إلى أسهم والتي يعتقد المصرفيون أنها ستكون الأولى من نوعها. ولكن التوقعات كانت تدور حول إجمالي لا يزيد عن 500 مليون دولار.

 

وقالت مصادر إن وكالة خزانة ناشيونال بي.إتش.دي التي تملك حصصا في أكبر شركات ماليزيا وتريد تقليص بعض هذه الحصص، تنوي بيع السندات بنهاية العام وجمع ما لا يقل عن 500 مليون دولار وربما ما يصل مليار دولار.

 

ويملك المسلمون وعلى رأسهم أبناء دول الخليج العربية أصولا تبلغ نحو 1.5 تريليون دولار وينتظر أن تنمو بنسبة 15% سنويا.

 

وتنمو الأصول المصرفية الإسلامية في ماليزيا بمتوسط 18% سنويا منذ عام، وبلغت بنهاية العام الماضي 95 مليار رنغت (25 مليار دولار) تمثل 10.5% من إجمالي أصول النظام المصرفي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة