منتدى الأردن يبحث الإصلاحات الاقتصادية لتحقيق التنافسية   
السبت 12/4/1426 هـ - الموافق 21/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:42 (مكة المكرمة)، 15:42 (غرينتش)

الصباح يؤكد أن أسعار النفط لم تبطئ النمو الاقتصادي العالمي (الفرنسية)
يواصل المنتدى الاقتصادي العالمي اليوم الثاني لأعمال دورته الصيفية في منطقة البحر الميت الأردنية بالتركيز على قضية الإصلاحات الاقتصادية وعلاقتها بالقدرات التنافسية للمجتمعات العربية.

وسيبحث المنتدى الذي يعقد تحت شعار (اغتنام الفرص) أيضا سبل توفير فرص عمل لملايين العاطلين في العالم العربي، إضافة إلى دور القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية وترشيد الموارد الطبيعية.    
  
كما ناقشت جلسات المنتدى محور الأمن المائي إذ برر المشاركون ضعف القدرة على حل مشكلة الأمن المائي في المنطقة بغياب التخطيط الحكومي والتركيز على إدارة الأزمات لا على حل المشكلات.

وقال وزير المياه الأردني السابق حازم الناصر إن المنطقة ستشهد حربا إقليمية لإيجاد مصادر مائية وعمل مشاريع للحد من ندرة المياه.

 وشكا وزير الزراعة الفلسطيني  وليد عبد ربه من أن إسرائيل تصادر 80% من المياه الجوفية الفلسطينية، وأنها لا تلتزم باتفاقية أوسلو فيما يتعلق بالمياه التي يجب أن يحصل عليها الفلسطينيون.  


وبالنسبة لتأثير النفط على النمو العالمي أكد رئيس أوبك أحمد بن فهد الصباح أن أسعار النفط المرتفعة عام 2004 لم تبطئ النمو الاقتصادي الذي لا يزال يتزايد بنسبة تتراوح بين 3 و4% سنويا.

وأكد الصباح وهو وزير النفط الكويتي أن أوبك ساهمت بدور إيجابي في التنمية الاقتصادية عبر العالم بتأمين حاجة السوق العالمي من النفط.

كما أفرزت ندوات اليوم في المنتدى اتهامات متبادلة عن التجارة في الشرق الأوسط وعلاقتها بالعالم إذ انتقد مسؤولون اقتصاديون وأوروبيون وأميركيون عدم مواكبة التجارة في الشرق الأوسط وأساليبها مع ما يجري من تطورات في العلاقات بين الدول.

وفي المقابل اعتبر مستثمرون عرب وإقليميون أن منظمة التجارة العالمية تنطوي على تعقيدات, لا تسهيلات في التجارة.

مناقشة عملية برشلونة
"
عدد من المسؤولين المشاركين في المنتدى ناقشوا عملية برشلونة لتحقيق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ودول جنوب البحر المتوسط وما تخللها من توقعات وخيبات أمل منذ انطلاقها قبل عشر سنوات
"
ناقش عدد من المسؤولين المشاركين في المنتدى عملية برشلونة لتحقيق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ودول جنوب البحر المتوسط وما تخللها من توقعات وخيبات أمل منذ انطلاقها قبل عشر سنوات.

وقال وزير المالية الأردني باسم عوض الله إن جزءا من المشكلة يكمن في أن التوقعات كانت مختلفة بالنسبة للشريكين إجمالا موضحا أن العقد الماضي شهد توسيع الاتحاد الأوروبي وتغييرات جذرية في اقتصاديات الدول العشرة الأعضاء الجدد تحتم مفهوما ديناميكيا للتأقلم ضمن برنامج الشراكة.

وأضاف أنه نظرا للتقارب الجغرافي والمصالح الأمنية والاقتصادية المشتركة, فإنه لا يمكن ترك هذه العملية تموت.

كما أوضح مستشار الملك المغربي أندريه أزولاي أن برشلونة كانت محركا قويا يحفز على عملية الإصلاحات في المنطقة معتبرا أن أوروبا هي الشريك التجاري الأول للمنطقة إضافة إلى أنها أكبر الجهات المانحة للدعم المالي.

من جانبه قال رئيس البرلمان الأوروبي جوزيب بوريل إن مسار برشلونة رغم بقائه حيا بحاجة إلى تجديد حيوي بمشاركة جميع الفاعلين في الاتحاد الأوروبي  داعيا الاتحاد إلى الاهتمام بها خصوصا وأن عملية التوسيع عام 2004 اكتملت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة