مختصون يدعون لانخراط الشباب الخليجي بقطاع الصناعة   
السبت 1430/1/20 هـ - الموافق 17/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 15:17 (مكة المكرمة)، 12:17 (غرينتش)

المعرض شهد عقد صفقات بين المشاركين والشركات (الجزيرة نت)

حسن محفوظ-المنامة

اختتم بالعاصمة البحرينية المنامة أمس فعاليات معرض الخليج الثاني الدولي للصناعة الذي أقيم على مدار ثلاثة أيام، في وقت دعا مختصون لضرورة انخراط الشباب الخليجي بالقطاع الصناعي.

ويركز المعرض على عشرة قطاعات صناعية هي الألومنيوم والمعادن والآليات والمعدات الصناعية إضافة الى قطاع المواصفات والمقاييس وقطاع التصنيع.

كما يشارك في الفعاليات بعض القطاعات الخدمية من بينها الخدمات اللوجستية والمناطق الصناعية والحرة.

المعرض الذي شاركت فيه 125 شركة من 25 بلد بينها الولايات المتحدة ودول أوروبية وآسيوية إلى جانب الدول الخليجية، أقيم على هامشه عدد من الفعاليات من بينها ورشة عمل حول إعادة تدوير النفايات.

عبد الرحمن جبران يتطلع لدخول الشباب الخليجي القطاع الصناعي (الجزيرة)
الأزمة المالية
واعتبر المدير التنفيذي جبران عبد الرحمن أن حجم المشاركة جاء أكثر من المتوقع، مرجعا ذلك إلى أن القطاع الصناعي بالخليج لم يشهد تأثرا مباشرا جراء الأزمة المالية.

وأضاف في حديث للجزيرة نت أن المعرض تميز بدخول العديد من التقنيات الحديثة بالقطاع الصناعي من بينها القطع الآلي والتحكم الذاتي، مشيرا إلى أن مثل ذلك ساهم في تطوير القطاع الصناعي بالمنطقة منذ عشر سنوات.

ولفت جبران إلى أن نسبة المشاركة المرتفعة تشير إلى أن المعرض العام القادم سيكون أكبر تجمع صناعي بالمنطقة.

برامج التدريب
من جهته اعتبر المدير التنفيذي لمجموعة الرقي الصناعية السعودية المعرض فرصة لخلق الوعي الصناعي بالخليج وخاصة عند شريحة الشباب. وقال إن القطاع الصناعي يعاني من عزوف الشباب عن العمل بهذا القطاع الحيوي بسبب تفضيلهم للعمل بالقطاعات العامة.

موسى حمد اعتبر المعرض فرصة للتوعية الصناعية بالخليج (الجزيرة)
وأَضاف موسى حمد للجزيرة نت أن الشباب الخليجي لا يزال ينظر للعامل بالطبقية، في حين أن القطاع الصناعي بمختلف البلدان الأجنبية يغلب عليه العمالة المحلية.

وشدد على ضرورة الاهتمام بالمعاهد والمدارس فضلا عن المناهج للقطاع الصناعي، حاثا الجيل القادم على دخول هذا القطاع للحد من الاعتماد على العمالة الأجنبية ببعض الصناعات والتي لها انعكاساتها الاقتصادية "وأن نتجاوز الاعتماد على النفط والغاز".

الأمن الوظيفي
بدوره نفى الرئيس التنفيذي لمشروع تمكين البحريني سبب عزوف الشباب البحريني والخليجي عن القطاع الصناعي إلى الطبقية "بل لأسباب تتعلق بالوظيفة نفسها".

وأكد عبد الإله القاسمي للجزيرة نت أن الشاب الخليجي يبحث عن الأمن الوظيفي وبيئة العمل الجيدة والراتب الذي يساويه مع الموظف بالقطاع العام.

كما أوضح أن مشروع تمكين يحاول أن ينفذ برامج تدريبية لجذب الشباب المواطن لمختلف القطاعات، مشيرا إلى أن قلة المعاهد ومراكز التدريب تتسبب بعدم الإقبال على قطاع الصناعة.

وذكر القاسمي أن نحو خمسين ألف مواطن يعمل بالقطاع الصناعي "وسياسة المملكة حاليا تعزيز دخول الشباب لهذا القطاع" لكنه قال إن عدد البحرينيين لا يغطي مختلف القطاعات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة