الثماني تتعهد بالأمن الغذائي العالمي   
الجمعة 1430/7/18 هـ - الموافق 10/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 11:11 (مكة المكرمة)، 8:11 (غرينتش)

مجموعة الثماني والدول الصاعدة اتفقت على مواصلة دعم الاقتصاد بمواجهة الأزمة (الفرنسية)

تعهد قادة مجموعة الثماني بتخصيص 15 مليار دولار للأمن الغذائي العالمي على مدى ثلاث سنوات, وذلك خلال محادثات بهذا الشأن مع نظرائهم في مجموعة الخمس مضافة إليها مصر على هامش قمة الثماني الملتئمة في إيطاليا.

وقال بيان صادر بهذا الشأن إن مجموعة الثماني تلتزم التزاما قويا بتقديم ما يكفي من المساعدات الغذائية الطارئة.

ويواصل قادة مجموعة الثماني ودول الاقتصادات الصاعدة الرئيسية (الصين والهند والبرازيل والمكسيك وجنوب أفريقيا) وبعض الدول الأفريقية محادثات عن الأمن الغذائي اليوم.

وفي هذا الصدد أعربت اليابان عن استعدادها لتقديم ما لا يقل عن ثلاثة مليارات دولار على مدى ثلاث سنوات لخطة الأمن الغذائي ومحاربة الفقر.

ويتوقع أن تضاهي مساهمة اليابان قيمة الالتزام من جانب الولايات المتحدة، وكان مستشار كبير بالبيت الأبيض قد قال إن التعهدات غير النهائية من مجموعة الثماني قد تصل إلى 15 مليار دولار على مدى ثلاث سنوات.

"
الصين دعت إلى إصلاح نظام عملة الاحتياطي العالمي وطالبت صراحة بأن ينوع العالم نظام عملة الاحتياطي وأن يسعى إلى تحقيق استقرار نسبي لأسعار الصرف
"
نظام نقدي
واتفقت المجموعتان بمدينة لاكويلا الإيطالية على وضع نظام نقدي جديد أكثر استقرارًا. وأفادت مسودة البيان الختامي للزعماء في قمتهم أنهم اتفقوا على تجنب خفض قيم العملات.

ودعت الصين إلى إصلاح نظام عملة الاحتياطي العالمي وطالبت صراحة بأن ينوع العالم نظام عملة الاحتياطي وأن يسعى إلى تحقيق استقرار نسبي لأسعار الصرف.

كما تعهد القادة باستكمال جولة محادثات الدوحة لتحرير التجارة العالمية خلال العام المقبل. فقد قال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون على هامش القمة  "حددنا 2010 موعدا نهائيا لإنهاء جولة محادثات الدوحة (بشأن التجارة العالمية)".

وكانت جولة الدوحة قد انطلقت عام 2001 في الدوحة خلال قمة منظمة التجارة العالمية، وهدفت لإزالة الحواجز الجمركية والحد من دعم الدول الغنية لنظامها الزراعي على حساب الدول النامية. غير أن المحادثات توقفت لاختلاف وجهات النظر بين دول الشمال والجنوب.

وشددت الدول الأربع عشرة في بيان مشترك على الالتزام بمواصلة دعم الاقتصاد عبر كل الإجراءات اللازمة للتغلب على الأزمة المالية العالمية، والبدء في إعداد إستراتيجيات للخروج من التدابير الحكومية الاستثنائية التي تم اتخاذها.

تعهد المجتمعون بتحقيق انتعاش اقتصادي بيئي متوازن ودائم (الفرنسية)
المناخ

وعلى صعيد المناخ تعهدت المجموعتان بالعمل على تحقيق انتعاش اقتصادي بيئي متوازن ودائم.

من ناحيته أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما عزم الدول الصناعية القيام بجهود لوقف تفاقم ظاهرة الانحباس الحراري.

واعترف الموقعون على بيان القمة بالرأي العلمي القائل إن الارتفاع في متوسط درجات الحرارة ينبغي ألاّ يتجاوز درجتين مئويتين، داعين إلى المزيد من المفاوضات لوضع الهدف العام بخفض جوهري في الانبعاثات بحلول 2050 على أن يتم ذلك قبل مؤتمر كوبنهاغن بشأن تغير المناخ.

من جهة أخرى نقل عن مصادر دبلوماسية أن الدول الأربع عشرة قررت أن يكون لقاؤها دوريًّا ثابتًا في قمم مجموعة الثماني.

يشار إلى أن إيطاليا وسعت قمة مجموعة الثماني لتشمل 39 دولة بالإضافة إلى منظمات دولية تمثل 90% من اقتصاد العالم، مقارنة مع 50% تمثلها دول الثماني وحدها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة